لقد اعتدنا منذ بدء محادثات سوتشي وأسيتانا وما وصف حينها بخفض التصعيد الذي لم نلمس منه إلا القصف الهمجي للمدنيين من قبل الروس والإيرانيين بغطاء من عصابات بشار الأسد.
والذين تنصلوا من تعهداتهم بتخفيض التصعيد ولم يعيروا أي اهتمام للقرارات الدولية التي تشدد على حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة.
*فماذا عن المعارك الدائرة وما أسبابها وكيف يمكن استثمارها لصالح ثوابتنا الثورية*
* إن المعارك الدائرة جنوب إدلب والشمال الغربي لحماه لا تختلف عما يقوم به الروس من حين لآخر عند كل محطة سياسية والتي تحاول فيها من خلال قصف المدنيين الضغط على المواقف التركية والمفاوضين دون أي رادع.
* فكيف نستثمرها لصالح ثورتنا وكيف نفوت على الأعداء فرصة استغلالها لتحقيق مصالح سياسية ومكاسب ميدانية.
قبل البحث بهذه النقطة يتوجب أن نقول لا يمكن استثمار نتائج المعارك العسكرية *إلا بوجود تنسيق تام بين الواجهة السياسية والفصائل المسلحة بتناغم وانسجام وعليه يمكننا التوقف عند النقاط التالية*
*1* يتوجب على الفصائل الحفاظ ما أمكن على المكاسب الميدانية ومنع العدو من تحقيق أي مكاسب ميدانية.
*2* تصعيد العمل السملي الرافض للقصف الهمجي للمدنيين وتوسيع رقعة المظاهرات التي تدين القصف الهمجي للمدنيين وتطالب المجتمع الدولي بمنع تكراره.
*3* صدور مواقف صريحة من الواجهة السياسية متمثلة بالمتفاوضين مع الروس والتهديد بقطع المفاوضات والتمسك بالثوابت الثورية.
*4* التنسيق التام مع الشريك التركي بحيث نكون بمواقفنا متقدمين عن الموقف التركي وأعلى سقفاً من مواقفه كي نشكل عامل قوة للموقف التركي وليس ثغرة يتم الضغط عليه من خلالنا.
*5* أخيراً يتوجب على الواجهة السياسية متمثلة بالائتلاف مراجعة حقيقية لمواقفها واتخاذ خطوات حقيقية كفيلة بتصويب المسار الثوري سياسياً من حيث التمثيل والنهج.
*أخيراً إن هذه القراءة مبنية من قناعتي أن العمل العسكري والسياسي هما أساس نجاح أي ثورة فكلما كان الانسجام بينهما كان الفوز أقرب للتحقيق.
*عاشت سورية دولة حرة موحدة والنصر والتمكين لثورتنا المباركة المظفرة*
ابن البلد خالد حربا ابو معاوية
2019/5/7

Social Links: