قبل يومين، في 30 أيار، أقامت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان للمرة الرابعة عشر حفل توزيع جائزة سمير قصير لحرية الصحافة، وهو الحدث السنوي الرائد لحرية الصحافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودول الخليج الذي يقيمه الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير التي ترأسها الإعلامية جيزيل خوري.
تقدم هذه الجائزة من قبل الاتحاد الأوروبي كل عام منذ عام 2006 إحياء لذكرى الصحفي اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في 2 يونيو 2005 في بيروت. مخصصة للصحفيين الذين تميزوا بجودة عملهم والتزامهم بحقوق الإنسان والديمقراطية.
شارك هذا العام 233 صحافياً في المسابقة من الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس واليمن. في فئات: مقالات الرأي (76 مقالة) ، مقالات استقصائية (113 مقالة) ، وتقارير أخبار سمعية بصرية (44 مقالات).
الفائزون بجائزة 2019 هم:
– – فئة مقالات الرأي: روجر أصفار كاتب سوري مقيم في بيروت، عن مقاله بعنوان “الكابتن ماجد أو القائد الأب” وفيه يسلط الضوء على الحاجة إلى الابتعاد عن مفهوم الأبطال من أجل بناء مجتمع ديمقراطي في سوريا.
— فئة مقالة التحقيق: علي الإبراهيم صحفي سوري ، عضو رابطة الصحفيين السوريين، مقيم في ستوكهولم. عن تحقيقه بعنوان “تزوير الموت: النظام السوري يخفي جرائم الحرب” وهو يسلط الضوء على التناقض بين الأسباب الرسمية لوفاة السجناء في السجون السورية والأسباب الأكثر ترجيحا التي تؤمن بها أسر المتوفين والأنظمة الدولية ومنظمات حقوق الانسان.
– – فئة التقرير الإخباري السمعي البصري: يوسف الزيراوي من المغرب ، مدير عام تلفزيون جاوجاب على الإنترنت. تم بث تقريره بعنوان “بشرى: امرأة” ويصور سيدة شجاعة تسوق الحافلة وتتحدث عن التحديات التي تواجهها يوميًا.
قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي بلبنان كريستينا لاسن: “من خلال هذه الجائزة ، نقوم بتجميع الصحفيين الذين يكرسون حياتهم بطرق مختلفة لتحقيق صحافة عالية الجودة. نعلم جيدًا أن بعضهم يفعل ذلك بتكلفة شخصية كبيرة ، وفي بعض الأحيان بتضحيات هائلة”.
قالت جيزيل خوري ، رئيسة مؤسسة سمير قصير: “العقبة الرئيسية أمام حرية التعبير هي السياسة ؛ إنها تكمن في السلطات التي لا تريد أن تكون ديمقراطية ، والتي تفتقر إلى الرؤية وغير مستعدة لاحتضان الحداثة”.

Social Links: