أكدت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن نظام الأسد والميليشيات الإيرانية تعمدوا حرق المحاصيل الزراعية للمدنيين في مناطق الشمال السوري واستخدام حاجتهم للغذاء كسلاح حرب.
وفي مؤتمر صحفي أشار “هيرفيه فيرهوسيل” المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي إلى أن محاصيل القمح والشعير والخضراوات دُمِّرت من قِبَل النظام وميليشيات إيرانية، حيث أكد وجود صور ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية توثق ذلك.
وأوضح أنه يتم استغلال حاجة المدنيين في مناطق الشمال السوري للغذاء كسلاح حرب، معرباً بذات الوقت عن رفضه اتخاذ “المدنيين كرهائن”.
وتطرق المتحدث إلى الحملة العسكرية التي تتعرض لها مناطق الشمال، حيث قال إن عشرات المدنيين قضوا نتيجة الهجمات، فضلاً عن نزوح أكثر من 300 ألف شخص.
واعتبر أن الحملة يقودها النظام السوري إلى جانب ميليشيات إيرانية، دون التطرق إلى دور روسيا والميليشيات المرتبطة بها في قتل مئات المدنيين عبر طائراتها الحربية والأسلحة المحرمة دولياً كالفوسفور الحارق والنابلم والقنابل العنقودية.
يُذكر أن المحاصيل الزراعية في عموم الأراضي السورية خاصةً في إدلب وما حولها، ومحافظتي الرقة ودير الزور، ومناطق الريف الدمشقي شهدت خلال الأيام الماضية عشرات الحرائق التي أضرت آلاف الدونمات من الأراضي، في سعي من نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين للضغط على المدنيين حتى في لقمة عيشهم.

Social Links: