*لا فروف وتحول الدب الروسي للثعلب القطبي*

*لا فروف وتحول الدب الروسي للثعلب القطبي*

منذ قيام الثورة السورية المباركة ولافروف ينبري مهدداً ومتوعداً بالمحافل الدولية ويسقط كل قراراتها باستخدام الفيتو تارة وبتفريغ القرارات من إيجابياتها أحياناً أخرى قبل صدورها.
تحول اليوم من الدب الروسي لثعلب قطبي مخادع فما الذي حصل؟!
*الذي حصل وباختصار أن العالم أجمع وعلى رأسهم أمريكا أطلقوا يده ليفعل ما يشاء ودون خطوط حمراء أو صفراء بل ضوء أخضر دائم التوهج.*
*وهرول المهرولون وانبطح الانهزاميون وتزلل المتسلقون من الواجهة السياسية الفاشلة مقدمين التنازل تلو التنازل ولا عجب في ذلك فقد سبقهم شخصيات بارزة من الاتحاد الأوروبي وممثلي الأمم المتحدة وحتى أمريكا قدمت فروض الطاعة بمرحلة معينة فخيل للجميع أن الروس يمتلكون كل أوراق الحل في سوريا عسكرياً وسياسياً ودستوريا واستسلموا لكل رغبات الروس*
ولكن مشيئة الله فوق كل مكائدهم ووقع الروس بشرّ أعمالهم بطغيانهم وجبروتهم وصلفهم وعنجهيتهم فلم يتركوا الباب موارباً ورفضوا كل طرح لا يصدر عنهم رغم ما تحمله هذه الطروحات من حلول استسلامية( للمعارضة ) السورية.
حتى وصل بهم الأمر للاستخفاف بتركيا كدولة راعية وضامنة لما تم الاتفاق عليه في دكاكين سوتشي وأسيتانا وضربوا بعرض الحائط المطامع الامريكية بسوريا ومصالح إسرائيل
*وهنا انقلب السحر على الساحر ووقعوا بشر أعمالهم وظنوا أن بهجومهم على إدلب وريف حماه يطوون الملف السوري وفق مخططاتهم مستخدمين أفتك الأسلحة وأشدها تدميراً*
ولكن كما يقال إنما للصبر حدود فقد وقعوا بمستنقع إدلب ويبدو أن سهل الغاب لم يجفف بالشكل المطلوب بعد
فلا الأتراك يستطيعون التغاضي عن الاستخفاف بضمانتهم ولا الأمريكان يسمحون للروس بامتلاك جميع الأوراق.
*فقالوا كلمتهم*
ومن خلال مجريات الأحداث اتضحت حروف كلمتهم باتجاهين الأول رفع القيود والضغوط عن فصائل الجيش الحر وإطلاق يده.
والثاني السماح بوصول الصواريخ المضادة للدروع.
*وهنا انتفض المارد من ركام المدن التي هدمها الروس فوق أهلها وهاجت الأرض وأرعدت السماء معلنة اندماج فصائل الجيش الحر ومطلقة معركة تحديد المصير معركة كسر عظم معركة نكون أو لا نكون*
*ومخطئ من يظن أو يقول أن سبب الانتصارات هو الدعم التركي والأمريكي فهو مجحف بحق الأبطال الأشاوس رغم تأثير ما قام به الاتراك* *والأمريكان والفضل كل الفضل للسواعد التي تحمل السلاح والعقول التي تخطط للمعارك والنفوس المشرئبة التي تعانق السماء بعنفوانها.*
فما الذي حصل للدب الروسي( عفواً للافروف ومن خلفة بوطين ) ولما تحولوا لثعالب الجواب كتب بدماء الشهداء واستبسال الأشاوس بالقتال وصبر ودعم الحاضنة الشعبية لهم.
*فتحول الدب لثعلب مراوغ خداع يعرض الهدن تارة وتارة يقدم فروض الطاعة لأمريكا ويذهب لإسرائيل مستجدياً ويرسل صواريخ s 400 لتركيا ليستعطفها أملاً بحفظ ماء وجهه الذي سفح على ارض إدلب وريف حماه وبات يتزلل ويعلن الهدن من طرف واحد محاولا الاحتفاظ بما احتله من قرى ليقول للشعب الروسي أنه ما زال قوياً ولم ينهزم او ينسحب*
لكن الثوار قالوا كلمتهم ولن تتوقف المعارك حتى ينسحب من كامل القرى التي احتلها ولن يسمحوا للروس ان يظهروا بمظهر المنتصر الذي ما زال يمتلك قرار السلم والحرب.
*ونحن كحاضنة شعبية إذ نقف خلف جيشنا الحر وثوارنا الأبطال نشدد أزرهم ونصابر ونحتسب معهم ننتظر أن يتم استثمار هذا الانتصار المؤزر للجيش الحر والهزيمة النكراء للمحتل الروسي وكلبه بشار وعصابته استثمارا سياسياً يرتقي للتضحيات المقدمة ويقلبوا الطاولة على من جلسوا فوقها وحولها وتحتها ونعلن التمسك بثوابت ثورتنا ونفرض شروطنا وننهي تسلط الطغمة الحاكمة بسوريا ويعود الحق لأصحابه للشعب السوري الذي يستحق ان يقرر مصيره بنفسه دون أي ضغوط خارجية.*
*عاشت سورية دولة حرة موحدة والنصر والتمكين لثورتنا المباركة*
ابن البلد خالد حربا ابو معاوية

  • Social Links:

Leave a Reply