لابد في البداية من التأكيد اننا نختلف مع الاخوان المسلمين وكل التنظيمات التي تشد المجتمع للخلف وهي تتناقض مع توجهاتنا التي تعمل على تطوير المجتمع ودفعه للامام حاملين شعار الحريه والعداله الاجتماعيه في ظل مجتمع ديمقراطي.. ونحن نعرف تماما ان الديمقراطيه تعني فيما تعنيه الاحتكام لصندوق الانتخاب والتداول السلمي للسلطه ..وصندوق الانخاب لايخضع لرغباتنا وتوجهاتنا ..هو يستجيب لمطلب اكثرية الناخبين ..من هذا المنطلق اعتبرنا ان انتخاب الشعب المصري محمد مرسي في اول انتخابات ديمقراطيه نزيهه في تاريخ مصر القديم والحديث هو انجاز كبير للديمقراطيه ، ارعب انصار الانظمه القمعيه والقاتله والناهبه ، التي استفادت من اخطاء كبيره وقع فيها حزب الاخوان المسلمين ، وبدلا من الانقضاض على الأخطاء انقض العسكر على النظام الديمقراطي الذي لم يعمر اكثر من عام واعادوا النظام القديم بنسخة اكثر تشوها …فقد اقدم الانقلابيون على قمع كل الحريات التي كانت متاحه قبل الثورة ، وإزادت في هذه الفتره ثروة اللصوص في المقابل زاد الفقر بشكل غير مسبوق ..ومع الفقر زاد الفساد وازدات نشاطات المجتمع السفلي …مما يؤكد ان الحل في الديمقراطيه وأن الدفاع عن الديمقراطة ومقاومة الاخطاء تتم بمزيد من الديمقراطيه اننا ندين المعامله اللاانسانيه الذي عومل بها الرئيس المخلوع محمد مرسي كمعتقل لم يحظى بأي حقوق المعتقل .. إننا نؤكد ماقاله السيد ادوار حشوه في تقيمه لفترة الرئيس محمد مرسي (لم يكن الحاكم الصالح لمصر ولكنه لم يكن فاسدا ولَم يعتقل احدا ولَم يعترض على الوضع الخاص لحسني مبارك وحتى الاخوان لم يرتكبوا في عهده أية اعمال وحشية ضد الأقباط وغيرهم ولكنهم فشلوا في ادارة الدولة لان الخطابات في المساجد لا تصلح في ادارة الدول التي تتحكم بها المصالح العليا والعلاقات الدولية) لقد استفاد الثوار في السودان والجزائر من تجربة مصر ويرفضوا تماما تدخل العسكر في السلطه السياسيه ومعهم كل الحق النصر للديمقراطيه وليسقط حكم العسكر ٢٠١٩ / ٦ /١٨ المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي

Social Links: