من منا لا يتذكر قيادة المخابرات السورية في بيروت ( البوريفاج ) وماذا كان يطبخ داخلها من عمليات تفجير وقتل أهم الشخصيات والقادات اللبنانيين والسوريين وعلى رأسهم دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
وكان عرابه العميد رستم غزاله وقادات من حزب الشيطان ومسؤولين لبنانيين
والآن عادت المخابرات السورية إلى العمل بنفس المطبخ ولكن بأوجه جديدة والعنوان السفارة السورية في بيروت
عرابها السفير السوري في لبنان والأمن العام اللبناني والمخابرات اللبنانية
وعلى رأسهم العقيد في المخابرات اللبنانية ملحم الحاج شيتي
والأمن العام اللبناني العقيد جمال الجاروش
والنقيب علي المظلوم
بدأوا باعتقال السوريين وقتلهم في السجون وتمادو بالمداهمات والسماح لعناصر حزب الشيطان بالدخول إلى عرسال وتنفيذ عمليات اغتيالات واعتقالات بالوصول لهدم الغرف التي تأوي السوريين في المخيمات
ومصادرة أملاك السوريين من دراجات نارية وسيارات
وصولا الى اعتقالات ممنهجة للسوريين ويسلم من هو منشق عن النظام الغاشم أو من له اسم مهم عند النظام وحزب اللات وترفع أسماء المعتقلين إلى ( المقبور رستم غزاله )عفو الى السفير السورية في بيروت ويقرر في السفارة من الذين يجب ترحيلهم
وفي منتصف الليل يقوم صبيان السفارة السورية بترحيل المعتقلين فورا للحدود السورية ويستقبلهم ضباط فرع المخابرات الجوية السورية في المزة على الحدود ويختفي بعدها أثر المعتقلين ويصبحون في عداد الموتة
وسيأتي إغلاق جميع المحلات ومصادر الرزق التابعة للسوريين ومصادرة جميع السيارات التي يمتلكها السوريين
وكل هذا بات معروفا وسببه هو ذل وإهانة أهلنا وإرغامهم على العودة لحضن القاتل بشار وبشروط عصابة النظام وأزلامه
وبعض من تم تسليمهم للنظام السوري من النشطاء الإعلاميين :
عثمان طه المعروف بعثمان أبو طلال
ومنهم من المدنيين:
أحمد خالد خلف
خالد زين الدين العتر
وقد تذرعوا في الاعتقال بالقانون الذي أصدره الأمن العام اللبناني في 24/4/2019 أنه من دخل لبنان بعد هذا التاريخ خلسة يعاد إلى سوريا قسرا
وهذا القانون هو باطل لأنه لايوجد أحد يدخل خلسة الآن ولكنهم بهذا القانون أباحوا لنفسهم اعتقال أي سوري لاجئ في لبنان منذ ست سنوات بهذه الحجة
يتبع…………… !!!!!؟؟؟؟؟؟
الناشط السياسي أبو علي القريتين

Social Links: