في (18 يوليو 1981) رصدت الرادارات السوفيتية جسما غريبا يقترب من مجالها الجوي في (أذربيجان) التي كانت تتبع للاتحاد السوفييتي انذاك .. .
فاطلق السوفييت مقاتلة من طراز (سوخوي) واسقطت الجسم ليكتشف لاحقا انه عبارة عن طائرة لايعرف مصدرها.. .
تبين لاحقا ان تلك الطائرة كانت تابعة لشركة (اوروليو الأرجنتينية) وأنها كانت عائدة من العاصمة الإيرانية (طهران) كانت تحمل أسلحة أمريكية قادمة إلى إيران من تل أبيب ! .
وماهي إلا أيام حتى اعلن عن فضيحة سياسية هزت العالم ، وهي الفضيحة التي عرفت باسم :
*(فضيحة ايران كونترا قيت)* .
الي فضحت وجود علاقات عسكرية سرية لإيران مع كل من (أمريكا وإسرائيل) وان أمريكا كانت تبيع إيران الأسلحة عن طريق (تل أبيب) .. .
في حين كانت إدارة الرئيس (ريغان) تستخدم الأموال التي كانت تجنيها من الصفقات السرية الايرانية لدعم عصابات (الكونترا اليمينية المسلحة) .. .
الكونترا اليمينية: عصابة كانت تشن الحرب ضد الحكومة الشيوعية في (نيكاراجوا) المدعومة من الاتحاد السوفيتي نفسه وكوبا.. .
وقامت إسرائيل بالاعتراف ببيع معدات حربية ضخمة قدرت بعشرات ملايين الدولارات سرا إلى إيران لدعمها في حرب العراق..
في حين ان ضابط الموساد السابق (ياكوف نمرودي) وهو من يهود العراق عقد صفقة عسكرية مع إيران تقدر قيمتها بأكثر من 135 مليون دولار.. .
. الهدف منها إمداد إيران بأسلحة متطورة وصواريخ أمريكية إضافة لمنظومة دفاع صاروخي متوسطه المدى من نوع( ارض جو – هوك ) .. . . .
وكان المستشارون الإسرائيليون يقدمون الخطط العسكرية لقوات الحرس الثوري الإيراني طيلة فترة الحرب بين البلدين . . . .
وبالفعل دمرت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل (تموز النووي العراقي) بعدما فشلت ايران بضربه ، واستمر الدعم لمدة 8 سنوات وقدرت الاسلحة المقدمة بنسبة 80 %.. .
ولكن المثير للتعجب ان طوال فترة الحرب كان (الخميني قائد الثورة الإيرانية وعلماء إيران) يصرحون أنهم أقاموا (جمهورية إسلامية معادية لأمريكا وإسرائيل و قوى الاستكبار العالمي) .
. ومن ضمن العبارات الشهيرة انذاك : (اميركا الشيطان الأكبر) و (نريد ازالة إسرائيل من على وجه) وكان شعار جيشها (الموت لاسرائيل – الموت لاميركا) .. .
والان ،هل تغيرت ايران بين الماضي والحاضر برأيكم ؟! .

Social Links: