بلاغ تضامن مع حملة الأمعاء الخاوية

بلاغ تضامن مع حملة الأمعاء الخاوية

تسع سنوات مرت على ثورة الحرية والكرامة، التي أطلقها الشعب السوري في وجه سلطة مستبدة، والتي لم تستثني أي آلة من آلات القتل إلا واستخدمتها لقمعها، حاصدة آلاف الأرواح من المدنيين السوريين، ولم تكتفي تلك السلطة الغاشمة بآلة القتل التي استخدمت بها كل أنواع الأسلحة الثقيلة وصولا لاستخدام الأسلحة الممنوعة دوليا” وعلى رأسها الأسلحة الكيماوية التي ثبت وبالدليل الجَّلي بأن استخدامها من قبل النظام كان بشكل ممنهج، لم يكتفي بذلك بل استدعت هذه السلطة الغاشمة كل شذاذ آفاق الأرض وعلى رأسهم إيران وميلشياتها الطائفية إضافة لدولة روسيا التي تحولت من دولة داعمة لسلطة الاستبداد لشريكة حقيقية في القتل والتهجير خدمة لتلك السلطة. وساهمت وتساهم في قتل السوريين من خلال غارتها الوحشية على المناطق الثائرة في سورية, وإن ما يجري الآن من قصف وحشي في إدلب والريف الشمالي لمحافظة حماة وقتل آلاف المدنيين السوريين من أطفال ونساء وشيوخ في استهداف واضح للمرافق العامة في المناطق المستهدفة.
في ظل كل ذلك وكنتيجة حتمية لرفض القتل قام مجموعة من الشرفاء السوريين يساندهم بعض شرفاء العالم بحملة لمقاومة هذا الإجرام الروسي والأسدي بحالة تعتبر الأرقى والأسمى في مقاومة الظلم والتي تتجلى بحملة الأمعاء الخاوية والإضراب عن الطعام، وبدأت تلك الحملة منذ ما يقارب الستة وعشرين يوماً بإعلان الثائر السوري “بريتا حاج حسن” إضرابه عن الطعام بغرض لفت أنظار أحرار العالم لما يجري من جرائم في سوريا من قبل روسيا ونظام الأسد، وبصورة مذهلة توسع إضراب السيد “حاج حسن” لينضم له في حملة سميت معركة الأمعاء الخاوية ولغاية تسطير تلك الكلمات أكثر من خمسين ناشط سوري آثروا على أنفسهم أن يشاركوا عبر أمعائهم الخاوية لكسر هذا الصمت الدولي تجاه المجازر التي ترتكب بحق شعبنا السوري.
ونحن في حزب اليسار الديمقراطي السوري لا يسعنا سوى الإشادة بهؤلاء الذين يجوعون بهدف إيصال الرسالة المحقة للشعب السوري ونناشد بنفس الوقت كل أحرار العالم الوقوف الحازم مع حملة الأمعاء الخاوية سواء بمشاركة من يستطيع أو بتسليط الأعلام عليهم ومؤازرتهم ونشر قضيتهم التي تعتبر قضية إنسانية بالدرجة الأولى.
تحية إكبار وإجلال لكم يا من أثرتم الجوع عن الخنوع.
تحية إجلال وإكبار يا من بأمعائكم الخاوية تمرغون أنف القتلة
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

  • Social Links:

Leave a Reply