“ذو الهمة شاليش” على طاولة التحقيق!

“ذو الهمة شاليش” على طاولة التحقيق!

وكالات – قاسيون: تعرض رئيس “الأمن الرئاسي” التابع للنظام، اللواء “ذوالهمة شاليش”، في الأونة الأخيرة إلى تضييق على حرية حركته في الداخل السوري، وتقليص عدد مرافقته وموكب سياراته، حسب موقع” المدن”.

وأفاد مصدر مقرّب من الجانب الروسي، لـ”المدن”، أن “ذو الهمة”، متورط بعملية تهريب لعميل مخابرات دولة “مجاورة” لسوريا_لم يُسمها المصدر بسبب حساسية المعلومة_ بالتنسيق مع وُسطاء إيرانيين. وكان “شاليش” قد عَرف بوجود خطة روسية لإلقاء القبض على ذلك العميل، مطلع عام 2019، فسرّع بعملية تهريبه، حسب ما نقل الموقع عن المصدر.

وأكد المصدر لـ”المدن” أن قوات روسية مدعومة بوحدات من “المكتب الأمني” في القصر الجمهوري، اعتقلت بعض المقربين والقائمين بأعمال “شاليش”، في “دمشق” و”اللاذقية”، وتم تحويلهم إلى التحقيق في أحد الفروع الأمنية.

وبحسب مصدر الـ”المدن ” فإن الروس فتحوا قضايا متعددة تخص “شاليش”، بينها التعامل مع فصائل الغوطة الشرقية، وتهريب الآثار والعملة الصعبة، والتنسيق لعمليات بيع سلاح للفصائل السورية في” ريف اللاذقية” و”ريف دمشق”. وتوعد الروس بحسب مصدر “المدن”، بفتح ملفات أخرى تتعلق بقضايا تمس “أمن الدولة” بحقه، في حال تم الضغط عليهم، لحل قضية” ذو الهمة”.

وشملت التحقيقات الأخيرة التي أجراها الروس، حسب “المدن”، عمليات ابتزاز قام بها مقربون من “شاليش”، وعاملون باسمه، بحق أشخاص مالكين لعقارات وأراض زراعية في ريفي “دمشق” و”اللاذقية”، تم شراؤها لصالح “شاليش” بأسعار زهيدة، بعد الضغط على أصحابها، فضلاً عن ملفات فساد، تخص مشروع “ماروتا سيتي”، إذ أن المسؤول الأول عن الموقع هو شقيق “ذو الهمة”، “رياض شاليش”، الرئيس السابق لـ”الإسكان العسكري”، التابع للنظام.

وقال مصدر “المدن”، إن التنسيق الكبير بين “شاليش” والجانب الإيراني، وتوظيف مقدراته المالية واللوجستية ومليشياته لمصلحة “حزب الله” و”الحرس الثوري”، من الأسباب الرئيسية لفتح ملفاته ونية محاسبته.

وتدخلت شخصيات نافذة كـ”رياض شاليش”، ورجل الأعمال “رامي مخلوف”، زوج ابنة “رياض شاليش”، لمُمارسة ضغط على مقربين من “بشار الأسد” لحل قضية “ذو الهمة”، وفقاً لمصدر “المدن”.

مصادر “المدن” في الشؤون العقارية، أكدت أن “شاليش” باع مؤخراً قطعة أرض كبيرة في محيط “دوما” بريف “دمشق”، مطلة على الطريق الدولي “دمشق-حمص”، كان قد استولى عليها قبيل الثورة، وحسب المصدر فقد جرت عملية البيع لصالح رجل الأعمال “القاطرجي”، صلة الوصل الرئيسية بين النظام ومليشيا “قسد” في ما يخص عمليات نقل المحروقات والقمح.

مصادر “المدن” أشارت إلى أن القاطرجي بدأ مؤخراً توسيع نشاطه الاقتصادي باتجاه دمشق، بعدما كان مسيطراً على “حلب” وأجزاء من أرياف “الرقة” و”ديرالزور”.

يُشار إلى أن  “زهير شاليش” الملقب بـ”ذو الهمة”، من مواليد القرداحة 1950، وابن عمة “بشار الأسد”، وهو خاضع للعقوبات الغربية منذ العام 2011، لتورطه بالعنف ضد السوريين

  • Social Links:

Leave a Reply