إيران متفائلة بزيادة بيع النفط بطرق ملتوية

إيران متفائلة بزيادة بيع النفط بطرق ملتوية

عبر وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنغنة، عن أمله بزيادة بيع النفط الإيراني بمختلف الطرق الملتوية، بالرغم من تشديد العقوبات الأميركية.

وقال زنغنة في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الأحد، إن حظر صادرات البتروكيماويات الإيرانية يأتي بهدف فرض أقصى الضغوط على إيران.

وحذرت الولايات المتحدة يوم الأحد من فرض المزيد من العقوبات على إيران، عقب إعلان إيران عدم التزاماتها النووية المتعلقة بالحد من حجم ونسبة اليورانيوم المخصب وإنتاج الماء الثقيل.

وشددت واشنطن عقوباتها النفطية على إيران منذ 2 مايو الماضي، بهدف تصفير صادرات إيران، حيث تحدثت تقارير عن انخفاض تلك الصادرات إلى أقل من نصف مليون برميل يومياً.

يذكر أنه قبل فرض العقوبات الأميركية كانت إيران تبيع أكثر من مليوني برميل في اليوم.

من جهته، أشار زنغنة إلى تكتيكات إيران في محاولة بيع المزيد من النفط، قائلاً إن “السعر ليس مهماً كثيراً، فكمية المبيعات هو الأهم”.

وتجنب وزير النفط الإيراني الرد المباشر على أسئلة حول ناقلة إيرانية محتجزة في جبل طارق منذ 4 يوليو، قائلاً إن وزارة الخارجية تتعامل مع القضية وهي على اتصال بالمملكة المتحدة.

طرق ملتوية

وليس من الواضح ما هي الطرق التي يتحدث عنها زنغنة لمواصلة بيع النفط الإيراني، خاصة وأنه تحت ضغط المتشددين المحليين الذين يتهمون وزارته بالفساد.

وكان وزير النفط الإيراني انتقد تقريراً بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء الماضي، عن سفينة تمكنت من الوصول إلى الصين وسلمت شحنة نفط إيرانية في تجاوز واضح للعقوبات الأميركية.

وعرض التلفزيون الإيراني الذي يهمين عليه المتشددون، صوراً من الأقمار الصناعية خلال برنامج مباشر يُظهر تفاصيل قيام ناقلة النفط التابعة لوزارة النفط الإيرانية بالرسو في ميناء في الصين وتسليم الشحنة النفطية متفاخراً بالالتفاف على العقوبات.

وفي معرض تعليقه على البرنامج، هاجم وزير النفط الإيراني هذه الخطوة بأنها “فضح المستور” و” تضييع كل جهود البلاد”، للتمكن من الالتفاف على العقوبات.

وتركت العقوبات تأثيراً بالغاً على الاقتصاد الإيراني المتهالك ما أدى إلى نشوب خلافات بين أجنحة النظام وحتى داخل الحكومة الإيرانية أيضا، حيث كشف النائب الإيراني أبوالفضل أبو ترابي، أن هناك خلافات حادة بين وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، مع الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، حول آثار العقوبات الأميركية على البلاد.

وكان زنغنه، كان قد صرح قبل أيام بأن العقوبات الأميركية ضد قطاعي النفط والبتروكيماويات بأنها “عقوبات ذكية بلغت مرحلة شيطانية”، حسب تعبيره.

وقال إن “الوضع الحالي أصعب من وضع الحرب على العراق”، وأكد أن “الأميركيين فرضوا أقسى العقوبات المنظمة في التاريخ ضد إيران”.

ارتفاع تصدير الغاز

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك تقارير تفيد بأن إيران حققت بعض النجاح المحدود لشحن النفط والغاز السائل إلى الصين والهند وتركيا.

وكانت شركة “كبلر” لرصد ناقلات النفط، أفادت بأن إيران رفعت نسبة صادراتها من الغاز خلال شهر يونيو الماضي، حيث صدرت 573 ألف طن من السائل “ال بي جي”، ما يعني ارتفاعا بنسبة 31٪ عن الشهر الذي سبقه وبنسبة 46٪ عن العام الماضي.

وتم شحن كل الغاز الإيراني تقريباً إلى الصين، وتم بيع 9000 طن فقط إلى بلدان أخرى في الشهر الماضي.

ويُعتبر الغاز السائل بعد النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية، أكبر مصدر لعائدات التصدير في إيران.

كما أفاد التقرير أن إيران سلمت الصين 186 ألف برميل من النفط الخام في الشهر الماضي، كان ثلثان منه بعد الحظر الأميركي على صادرات النفط الإيرانية في الثاني من مايو الماضي.

  • Social Links:

Leave a Reply