مقارنة بسيطة من تاريخنا المعاصر:

مقارنة بسيطة من تاريخنا المعاصر:

جريس الهامس
بين موقف البطريرك العربي المشرقي “غريغوريوس حداد”من الثورة السورية عام 1925- ورفضه مقابلة المفوض السامي الفرنسي الجنرال ساراي . وبيعه أملاك الكنيسة وباع الصليب الثمين الذي يحمله على صدره ليطعم الجياع في دمشق والغوطة ..و بعد فشل الثورة وتدمير أحياء دمشق بالمدفعية الفرنسية من تلال المزّة ..ولجوء بعض من نجا من الثوار مع قائد الثورة “سلطان الأطرش ” ومساعده القائد ” عقلة القطامي ” إلى بادية الأردن – وادي السرحان – جمع البطريرك 500 ليرة ذهبية وأرسلها لمساعدتهم وزعت على جميع الثوار ..وعندما توفي البطريرك العربي والشاعر الكبير- حدّاد – عام 1932 صلى على جثمانه المسلمون والمسيحيون معاُ ..
ومع رجال دين هذه الأيام السوداء وسورية تحت نير خمس إحتلالات وجيوش خمس مستعمرين وحوش وأوحشهم وأقذرهم قتلة ومشردو شعبنا وأطفالنا ومدمرو وطننا وفي مقدمتهم المجرمين : بشار – وبوتين – وخامنئي – فماذا فعل رجال الدين في سورية كلهم؟؟ سوى السجود أمام المحتلين والقتلة وحرق البخور عند أقدامهم ومباركة جرائمهم والتجسس على الشعب …مع إستثناءات وطنية شريفة نادرة وضعيفة جداً —
وكان الأوقح والأنذل منهم الشيخان البوطي وحسونة اللذين جعلا من ذنب الكلب بشارإلهاً يحرقون البخور عند أقدامه .. والبطريرك اليازجي في دمشق الذي بارك القتلة : بشار و بوتين ومنح وزير خارجيته لافروف وسام القديس بولس – وعلّقه على صدره …بالإضافة لمشايخ الطوائف الأخرى المرتبطين بمخابرات النظام .. –بإستثناء شيخ الكرامة والشهامة الذي إغتالته مخابرات النظام الأسدي المجرم في جبل العرب – والأحرار المخطوفين – الأب الشهيد باولو – والمطرانين : إبراهيم – ويازجي وغيرهم – النصر للثورة والحرية والإنسان #

  • Social Links:

Leave a Reply