عصام شعبان👇🏻
الحزب الشيوعى السودانى اختار الطريق الصعب، طريق الثورة لاخر نفس، يجدر الاشارة هنا ان الموقف الصحيح / الثورى أو الموقف الاقرب للصحة والثورة حتى لا نتظاهر بامتلاك الحقيقة المطلقة، ليس مجرد اعلان او شعارات وامنيات طيبية، لذا لا يمكن أن يكون موقف فردى حزبى حتى لو كان اساسه حزب مناضل وجسور كالحزب الشيوعى السودانى، امتلاك امكانيات تحقيق الموقف امام انتهازية البعض وضغوط المجلس العسكري، ومشهد التدخلات الخارجية، واحتمالات تراجع الحراك لاسباب عديدة، يجعل اتخاذ هذه المواقف الهامة بل واقول المفصلية يتطلب اكثر من اى وقت مضى ( مرعاة الظرف وخريطة القوة) امتلاك القوة واليات التنفذيذ.
الحفاظ على قوة الحراك، مراعاة مسألة الانهاك الثورى، التركيز على بناء لجان المقاومة والمنظمات النقابية، جذب الفئات الاكثر تضررا من الاتفاق طريق لتنفيذ امانينا / اهداف الثورة ( المدنينة وما بعدها) كلها قضايا اساسية وهامة حتى لا تنهزم الثورة السودانية وينجح المجلس وحلفائه فى فصل القوى الثورية عن قوى الحرية والتغيير وتسهيل تشويه القوى الثورية واحدة بعد الاخري .
نذكر رفاقنا وهم من اقدم المدارس النضالية، ومن اكثر واعرق الشعوب العربية فى نضالها، أنه من المهم جمع اكبر قدر ممكن من القوى والحشود حول هذا الموقف، والضغط لتعديل الاتفاق، ورفع المطالب الاقتصادية والاجتماعية وبناء النقابات ودعم مطالب الهامش والفئات الاجتماعية المتضررة من سياسات اقتصادية لنظام البشير( اى جيش الشعب الثورى المتسلح بالوعي والسلمية امام مجلس عسكري يقف خلفه انتهازين وقوى اقلمية هدفها عودة الاستقرار)
هذا موقفى ورأى شخصى منطلق من متابعة ونقاش مستمر، ووحدة الطريق والهدف، بل وبصدق الانتماء الى ثورة الشعب السودانى ودعمها والانخراط فيها بقدر ما استطعت، قبل الانتفاضة الاخيرة ديسمبر2018 وما بعدها.
كل الامنيات للقوى الثورية السودانية ان تنتصر للشعب ومطالبه، خاصة ما جاء فى البيان من اشارات حول جوهر الثورة، التغير الاجتماعي والاقتصادي والتى أحد ادواته تسير الدولة دون هيمنة من قوى الثورة المضادة.

Social Links: