97 % يؤكدون  أنّ اتفاقات استانا مسؤولة عن خسارة المناطق المحررة

97 % يؤكدون أنّ اتفاقات استانا مسؤولة عن خسارة المناطق المحررة

أطلق المكتب الإعلامي لحزب اليسار الديمقراطي السوري استبياناً،  يسأل فيه عن دور اتفاقات آستانا في خسارة الأراضي المحررة لصالح نظام أسد، وحليفته في الحرب روسيا، وبناء عليه أجاب 97% من مجموع المصوتين بــ نعم، فيما أجاب 3% بـــ لا.

 

وقال عبد الغفور العلي في تعليق له على الاستبيان أن ” آستانا وجدت للالتفاف على قرار جنيف الذي فيه خلاص الشعب مضيفاً  ” آستانا إعادة تدوير النظام بأسلوب آخر”.

بينما أشار محمد زوكاوي في تعليقه بأن  :” كلّ الاجتماعات الدولية التي تمّت من أجل سوريا كانت عبارة عن إشارات للنظام وحلفائه من زيادة القتل والتدمير سواء قبل هذه الاجتماعات أو بعدها”.

فيما أكد صدر الدين اليافي في تعليقه على مسؤولية آستانا مضيفاً لقد ” كنا ضدها من أول يوم تم الإعلان عنها”.

أما فهيم صادق فقد قال “بالطبع لأن بعد الاجتماع الأخير الأسد وزبانيته تقدموا في غضون أيام وقبل آستانا كان النظام والروس شبه مشلولي الحركة”.

وقال شبلي إبراهيم أيوب : “كل مؤتمر نخسر الأرض و يتهجر قسم من أهل سوريا و يموت الكثيرين و يتم تدمير بيوتنا و مدننا” مضيفاً ” فتبا للمؤتمرات و المؤتمرين انهم كلهم متأمرين”

بينما قال المعتزل المعتزل ” الواقع يؤكد أن المصلحة التركية الروسية الإيرانية فوق كل اعتبار ولا مصلحة للسعب السوري في آستانا”.

وأوضح ناصر الأعرج أن ” ما يسمى بالمجتمع الدولي أراد الحفاظ على عائلة الأسد العميلة في الحكم . من خلال تسليح الثورة ثم القضاء عليها بالسلاح”.

أمّا، صبحي الحمود، فقد أكد في تعليقه أنَّ الأسد بمساعدة بوتين سيحقق أن جازت التسمية المزيد من الانتصارات والمزيد من ربح الأراضي نظراً لأنه الأقوى عسكرياً، ولأن الغرب تخلى عن الثورة عندما سيطرت عليها الفصائل المسلحة المتطرفة، أما عن أستانا فما هي حملة علاقات عامة كل منهما بحاجة إليها بشار وبوتين.

وأكد شادي عبد الله أن ” آستانا التفاف على الشرعية الدولية وجعلت الجلاد حكم”

وقال بسام حاجي مصطفى أن آستانا ” فتحت لروسيا الباب على مصراعيه للاستفراد بسوريا من جهتي الصراع”

أما رؤى عبد الصمد فقد قال بأن ” آستانا هو تحصيل حاصل لما يتم التوافق عليه من قبل الدول الكبرى”

  • Social Links: