*يدور مؤخراً الحديث بين أوساط المعارضة السورية، حول تفكك تيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا، بسبب الانسحابات الجماعية لأعضاء الأمانة العامة، التي انسحب أعضاؤها تدريجياً، معلنين نهاية التيار بشكل عملي ورسمي.*
*وقالت مصادر مقربة من رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، أن تيار الغد انتهى عملياً من المشهد السوري المعارض منذ عام تقريباً دون أن يتم الإعلان رسمياً وأكدت المصادر ذاتها، أنّ النهاية الأكيدة حصلت بعد خلاف أحمد الجربا مع ابن عمه علي العاصي الجربا مدير المكتب التنظيمي والرجل الثاني في التيار، الذي انسحب مؤخراً، مشكلاً النهاية الفعلية للتيار، كون العاصي هو القائم بكل أمور التيار قبل تفككه، ويعود له الفضل في استقطاب أعضاء التيار ونسج علاقاته.*
*وكانت الانسحابات قد بدأت منذ العام 2017، مع انسحاب مقربين من الجربا من أعضاء الأمانة العامة منهم على سبيل المثال لا الحصر ، صدام عدوان الحلو، ومطيع السهو، وعمار مصارع، وفضل السقال، ومجموعة كبيرة من أعضاء التيار، ثم تلاها انسحاب ما تبقى من أعضاء الأمانة العامة مؤخراً، و منهم على سبيل المثال، أيمن الأسود، و زكريا السقال، وعبد الجليل السعيد، ومحمد قنطار، وحمد العبد، ومالك أسعد وغيرهم.*
*وعلى خلفية ذلك، تم تسليم مكتب التيار في القاهرة ، وهو عبارة عن فيلا فخمة كانت مقراً للتيار في القاهرة، ليتم استبدلها بمكتب صغير ، بسبب عدم الحاجة لها، وعدم الحاجة لدفع تكاليف تتجاوز 10 آلاف دولار شهرياً.*
*وقال المصدر ” أنّ التيار الذي تأسس في آذار 2016 لم يعقد أية اجتماعات لإعادة انتخاب المكتب السياسي أو الأمانة العامة، التي انتهت مهامها منذ عامين، والتي كان من المقرر أن تُجرى في آذار 2018، ويعود ذلك بسبب عدم وجود هيئة عامة وأعضاء، واقتصار التيار على ما تبقى من أعضاء المكتب السياسي، الذين انتهت فترة انتخابهم، ولا يمارسون أي عمل، ولا يطلعون على أي نشاط يقوم به رئيس التيار.*
*يذكر، أنّ تيار الغد السوري- المحسوب على منصة القاهرة- لم يحصل على أية مقاعد سواء في هيئة التفاوض، أو اللجنة الدستورية، لأسباب يجهلها حتى أعضاؤه، الأمر الذي فسره أعضاء التيار – حسب المصادر – فشلاً ذريعاً في الأداء السياسي، علماً أنّ منصة القاهرة – أسوة بباقي المنصات- حصلت على خمسة أسماء في هيئة التفاوض، وخمسة أسماء في اللجنة الدستورية، ولم يكن لتيار الجربا أي أسم فيها.*
*وكان الجربا قد التقى منذ شهرين فالح الفياض رئيس هيئة مليشيات الحشد الشعبي المحسوب عملياً على إيران، ولاقى اللقاء سخطاً كبيراً بين السوريين، الذي عانوا من ممارسات المليشيات الإيرانية في سوريا.*

Social Links: