أطلق المكتب الإعلامي لحزب اليسار الديمقراطي السوري استبياناً، يسأل فيه عن تحمل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مسؤولية التراجع الحاصل في إدلب وريف حماه، مع توضيح السبب في تعليق، وبناءً عليه أجاب 72% من مجموع المصوتين بــ نعم، فيما أجاب 28% بـــ لا.
ومع البدء بعملية التصويت، تواصل عدد كبير من أهالي محافظة إدلب مع آدمن صفحة “مجموعة أصدقاء حزب اليسار السوري”، منوّهين إلى عدم قدرتهم على التصويت لأنهم داخل إدلب، وبسبب خوفهم من عناصر هيئة تحرير الشام والاعتقالات التي قد تطالهم.
قال، شادي الدبيسي، تعليقاً على الاستفتاء:” يكفي بغيهم على الفصائل ومصادرة الأسلحة الثقيلة، واعتقالهم لخيرة الأحرار وتهجيرهم أنبل الثوار.
جبهة النصرة وأخواتها من الفصائل الإسلامية المتشددة تتحمل كامل المسؤولية عما جرى ويجري في سوريا”.
ومن جهته أكد العقيد الركن بشار سعد الدين، في تعليق :”شي أكيد، البعيد عن الثورة لايعرف ماذا فعلت جبهة الخنازير في ثورتنا، وماذا سببت وكم قتلت وما سبب تدخل الدول، لحد الآن في عالم مانها عرفانه شي”.
أما فهيم صادق، فيقول:” المسؤولية كاملة للمجتمع الدولي وللقوى المتناحره في سبيل مصالحها على حساب الدم السوري”.
“أبو عمران صباغ”، أشار إلى أن :” الثورة هي تعبير صادق عن إرادة شعب مقهور، ولكن تم إستغلالها بطرق مختلفة وفق إرادة دولية لقطع الطريق أمام التغيير الحقيقي الذي تتوق له شعوب المنطقة”.
ويرى “اوراس قاسم” بأنه :”حتى نكون موضوعين لا أحد يتحمل مسؤولية ما حصل غير الضامن وجماعة سوتشي بغض النظر عن ما فعلته الهيئة بحق كتائب الجيش الحر في إدلب الإنسحاب لم يكن بسبب نقص عدد أو عدة، بل بسبب إجرام روسي إيران سوري وصمت وععهر دولي”.
وأكدت من جانبها “حربة نافي” تحمل الهيئة المسؤولية “ببعض قياداتها الخائنة باستثناء المقاتلين الشرفاء المرابطين على الجبهات”.
في حين يحملها “رؤى عبد الصمد” السبب “سابقا على الأقل”.

Social Links: