الانشقاقات و العودة إلى( حضن الوطن)

الانشقاقات و العودة إلى( حضن الوطن)

لا شك ببراءة وعفوية وضرورة الثورة .
جانب مهم ميز هذه الانشقاقات.
– قناعة الكثيرين بأن إنتصار الثورة مسألة وقت واعرف الكثيرين من المعارضين الحقيقيين الذين اقروا بأنهم سيعودون قريبا محمولين على الأكف ليكونوا القيادة الجديدة للبلد.
-القسم الآخر ممن كانوا مع النظام وجدوها فرصة لتبييض صفحاتهم و اخذ دور المنقذ المستقبلي المقبول من مؤيدي النظام والمعارضة..
– انشقاقات من الجيش والدولة غلبت عليها عواطف الواجب الوطني الفردي ، كواجب لا بد منه ، في ظل غياب معارضة منظمة تقوده وتوجهه.
-تصدر المعارضة أشخاص وشخصيات ابرزتهم اجهزة الإعلام دون ان يعوا حجم القضية وتعقيداتها وان من يدعمهم من القوى الدولية والإقليمية لا علاقة له بالقضية الوطنية وتطلعات شعبنا.
اشتروا، أو باعوهم، اوهاما وقاموا هم ( بحسن نية) بتسويقها وما زال بعضهم مستمرا في هذا العماء.
-دور وهيمنة الإخوان امر انطلى على هذه الشخصيات فضاعوا واضاعوا دور المعارضة الحقيقية . فكان انحراف وتسليح وتطرف الحراك المسلح المذبح والفخ الذي أهدر تضحيات شعبنا.
ملاحظات اذكرها علما بأن كل جزء مما ذكرته ، وغفلت عن الكثير، يحتاج إلى دراسات ومواقف واعية مسؤولة.
تساؤل أضعه مطلبا.
لماذا لم نستطع خلق معارضة ، بل نواة معارضة، تؤسس لانطلاقة تمهد لعمل حالي ومستقبلي…المعركة طويلة

  • Social Links:

Leave a Reply