عصافير حسن نصرالله

عصافير حسن نصرالله

سلام شكر

لقد إستطاع حزب الله من خلال فيلم “الدرون” التي اطلقها عناصره في مهمة تدريبية أن يضرب عدة عصافير بحجر واحد، وقد حقق في يومين مكاسب عجز عن تحقيقها خلال سنوات، وهي التالية :
١- حوّل فشل رحلة الطائرة التابعة للعلاقات الاعلامية بعد اصابتها بحجر احد المواطنين الى استهداف كبير للضاحية الجنوبية وذلك حين ألحقها بطائرة اخرى تحمل كمية من المتفجرات واسقطها في مكان خال من السكان.
٢- الحادثة ستكون بمثابة الذريعة التي سيعتنقها نصر الله في القادم من الأيام بغية تهديد خصومه السياسيين في الداخل قبل تهديده اسرائيل والخارج، وقد نجح في ذلك بنسبة كبيرة اذ استطاع أن يرسي مقولة الزعماء العرب الذين عاشوا عليها ردحاً من الزمن وقاموا بالفتك بشعوبهم وإذلالهم وهي أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، فأذعن لنصر الله كافة السياسيين في لبنان فضلا عن الشعب الذي عميت بصيرته.
٣- ارغم خصوم إيران على الإنصات للغة العقل ودفعهم التفكير جديا بالجلوس الى طاولة المفاوضات ٤- أعطى عدوه اللدود نتنياهو فرصة الحصول على دعم شعبي في إنتخاباته القادمة، والمعروف عن نتنياهو انه لا يريد خوض مواجهة مع المقاومة لأنها بالتأكيد لن تكون نزهة رغم الإعدادات الإسرائيلية الكبيرة لها، وحاله هذه كحال السيد الذي نذكر مقولته بعد حرب تموز : الشهيرة “لو كنت أعلم”.
٥- تمكن من حشد الجمهور البقاعي الذي كان ينوي مقاطعة احتفال العين بسبب كلام السيد المكرر ووعوده الكاذبة خصوصا انه لولا ما حصل في الضاحية لم يكن ليجد ما يقوله للناس الذين يعانون من الجوع والحرمان.
قلنا سابقا بأن الحرب لن تقع في الخليج وهي لن تقع في لبنان سيما أن اطرافها يجيدون الرقص على حافة الهاوية، وفي هذا الإطار اكد السيد حسن اليوم لمجموعة من قراء العزاء في عاشوراء أنه لن يكون هناك حرب في المدى المنظور وطلب منهم ان يناموا مطمئنين، فما يجري ليس سوى إرهاصات المفاوضات القادمة والتي قد يكون مطروحا فيها مصير البعض في لبنان.
فيا أيها اللبنانيون اخلدوا الى النوم مطمئنين فالعدو الإسرائيلي نائم يرفع رجليه.

  • Social Links:

Leave a Reply