Ali Suwaid
ملخص لحديث الارهابي أبو العبد أشداء الذي فضح ما سماه انحراف الهيئة، و لكنه بهذا الفضح يثبت أن قيادة جبهة النصرة الارهابية تأتمر بأوامر المجرم بشار الأسد و أنه هو و من حوله يمثلون المخدوعين الذين تم امتطائهم لتدمير الثورة السورية.
و اليكم بعض المعلومات والأرقام التي ذكرها أبو العبد اشداء إداري حلب المدينة وجيش عمر بن الخطاب التابع لهيئة تحرير الشام في تسجيل مرئي أصدره بعنوان ” حتى لا تغرق السفينة ” :
– تلقت الهيئة اول تشكيلها دعما من جهة لم يذكرها، بمبلغ ضخم ١٠٠ مليون دولار
– دخل الهيئة شهريا بعد السيطرة على مقدرات المنطقة المحررة ١٣ مليون دولار
– مصادرات الهيئة من الزنكي ١٠ مليون دولار + ١١٠٠ آلية متنوعة + مستودعات ومعامل للسكر وغيره.
– على الرغم من الدخل المادي الشهري الكبير للهيئة ، الا ان مقاتليها لا يتلقون منح مادية شهرية ، والكثير منهم ترك الهيئة بسبب الفقر الشديد.
– مقاتلي الهيئة من أفقر المقاتلين في المنطقة، وهناك إداريين في الهيئة تصل رواتبهم لأكثر من ٢٥٠ دولار شهريا.
– الهيئة ترابط في ربع نقاط الرباط في المحرر فقط، وبقية الفصائل تغطي الثلاثة أرباع المتبقية.
– الهيئة لا تقدم أي نوع من الدعم لنقاط الرباط التابعة لبقية الفصائل، على الرغم من سيطرة الهيئة على المنطقة.
– الهيئة كانت على دراية بنية النظام اقتحام محور ريف حماة الشمالي قبل بدء العمل بشهرين ، ورغم ذلك لم تقم بأي نوع من أنواع التحصين والتمويه والإعداد العسكري في المنطقة.
– قيادة الهيئة انصاعت للتفاهمات والأوامر الدولية وانسحبت من شرق السكة بسبب ذلك.
– عملت الهيئة على تقوية الجناح الأمني على حساب الجناح العسكري، وحاربت الإبداع والتطوير فيه.
– فعّلت الهيئة كتابة التقارير بين عناصرها، حيث تتم محاسبة العنصر قياسا على الولاء وقدرته على التفكير أو التسليم لأوامر الأمراء
– الهيئة لا تنفق على الجانب العسكري الا القليل جدا جدا.
– احتكرت الهيئة تجارة المحروقات مما سبب بتوقف ١٠٠ الف شخص عن العمل ممن كانوا يزاولون مهنة المحروقات.
– تحتكر الهيئة مع عدد من التجار في المنطقة المحررة التجارة الكبيرة ، مما أضر بالكثير الكثير من التجار الآخرين.
– قامت الهيئة بأخذ زكاة القمح من الفلاحين وأصحاب الأراضي ثم قامت بإجبارهم على بيعها القمح لها بثمن بخس ثم قامت ببيعه كاملا لتاجر واحد ، حيث قام هو ببيعه إلى مناطق النظام كاملا.
– تم إجراء انتخابات من قبل ” اهل الحل والعقد وعددهم كان قرابة ١٠٠ عالم وشيخ ” لتشكيل مجلس الفتوى في الهيئة ، وبعد شهر أعلنت قيادة الهيئة عن تشكيلة مجلس الفتوى بحسب الولاء لها.

Social Links: