رساله وزعت في الداخل السوري المؤيد لنظام الاسد وانتشرت بسرعه داخل اوساط النظام وكانت التعليقات تعكس مرارات انصار النظام
ونحن نعيد نشرها لنعكس صوره عن حجم المأساه في الداخل
هيئة التحرير
رسالة شعب الى السيد الرئيس بشار الأسد
(أخي القارئ ان كان يمثلك المنشور شاركه )
بعدما فقدنا الأمل في مجلس شعب يمثلنا.
وفقدنا الأمل في حكومة تنتمي لهذا الشعب فتراعي مصالحه.
وفقدنا الأمل بمجالس المدن ومجالس المحافظات والمحافظين والغالب الأعم من المسؤولين.
بعدما وصل الحال بنا الى أقصى درجات الحرمان والفقر والجوع والبؤس .
بعدما ضاقت بنا الصدور واختنقت في صدورنا الآهات وبتنا سجناء بلا سجان .
بعد ما سكننا البؤس والشقاء وعشنا ليالي الحرمان بلا أمل ولا عمل .
بعد وبعد وبعد ….
بات الحديث عن كل هذا دون جدوى
ووصف الحال طريقنا الى المذلة والهوان
البلد بات نهبا لكل فاسد ومرتش
البلد بات مسرحا ليمثل فيه الخونة دور الشرفاء ويتربعون على رؤوس أعلى المناصب باسم الشعب لتجويع الشعب .
بعد هذا ما عاد توجيه الكلام لغيرك ذا قيمة
قاتلنا حين كان اولاد المسؤولين في دور البغاء في اوروبا
وجرحنا واستشهد ابناؤنا حين تهرب اولاد المسؤولين من الخدمة الالزامية
توقفت أعمالنا حين تاجر وزراء البلد بلقمة عيشنا وبات الجوع ينهش أجسادنا ويدمر اطفالنا.
توجهنا لهؤلاء آلاف المرات والرد الوحيد الذي لاقيناه هو الازدراء والاستهزاء ومزيدا من الاستعباد.
السيد الرئيس بشار الأسد :
لم يبقى لنا باب نطرقه الا بابك وبعده نتوجه الى الله لنشكو سوء حالنا وانعدام سبل الحياة أمامنا .
سيدي الرئيس كنا معك وما زلنا في حربنا على الارهاب لكن الاوان قد حان لوقف الفساد لأننا لم نعد قادرين على تحمل تبعات أفعالهم .
الشعب السوري حي وفاعل ومتيقظ ومتحفز لرد المجرمين الخونة لكن ليس بوجود حكومة تعتمد سياسة تجويعنا .
السيد الرئيس بشار الأسد :
حاربنا الكون كله فانتصرنا وليس من المعقول ان نبقى ساكتين على حكومة تنهش أجسادنا، الدولار صار ٧٠٠ ليرة وغلاء المواد الغذائية دمر حياة الناس والشتاء قادم والمدارس افتتحت وليس لدينا ثمن القرطاسية ولا لباس المدرسة وهذا شهر المؤونة فأي مؤونة وليس لدينا ثمن الخبز وليس فينا من يملك ثمن وقود التدفئة .
يضغطون على هذا الشعب ليكره وطنه وينسى عروبته ووطنيته فماذا تنتظر لانقاذ ما تبقى من وطن يتشظى ؟
لم يبق في الوطن شيئا الا ودمروه حتى معنوياتنا التي طالت السماء وعانقت قمم المجد .
السيد الرئيس :
ما تبقى منا هو هياكل تصلح لأي شيء الا الصبر
ما تبقى منا هو أنين الحرمان في ظل الترف الذي يعيشه سجانينا .
ما تبقى منا هياكل كادت تنسى كل شيء وتتجه الى التوحش والاجرام كردات فعل على يطبق علينا من توحش واجرام في شتى المجالات ومن كل الاتجاهات.
أن يحاربنا الكون كله نفهم ان هذا سببه وطنيتنا وغيرتنا على وطننا ومصالح بلادنا .
أن ندفع مئات الاف الشهداء ثمنا لكبريائنا فهذا طبيعي بالنظر الى تاريخنا كله .
لكن ان يكون لدينا وزيرا يقتات على دمائنا بعد كل هذا فهذا ما لن نقبل به ولو متنا ألف موتة.
البلد ترحل الى حافة الانفجار ولا شيء يحصل الا مزيدا من الضغط ومزيدا من الانهيارات فالى متى الانتظار ؟
أوقفوا النهش في أجسادنا قبل ان نتحول الى أموات في حياتنا وليس هناك فارق حينها بين أن نكون تحت التراب أو فوقه .
اوقفوا الظلم والجور والاجرام الذي تمارسه حكومة خميس بحقنا فقد كفرنا بها ولا نريد أن نكفر بالوطن .
أعطيت لنا بطاقة لنشتري بها وقود التدفئة وليس لدينا ثمن الوقود
بقيت فشة خلق الناس وسائل التواصل التي تخفف من الام الناس فتتواصل في زمن بتنا فيه سجناء بيوتنا جميعا فضيق الحال منعنا ان نزور بعضنا .
حتى هذا استكثروه علينا فباتت شركات الاتصالات تنهش في لحمنا باسعارها الجنونية .
راتب الموظف الوسطي في بلدنا لنقل ٣٠الف ليرة وجمرك الهاتف ١٥ الف ليرة فأي عدالة هذه واي قانون هذا؟

Social Links: