هكذا نجح النظام الأسدي بقلم أحمد فواخرجي

هكذا نجح النظام الأسدي بقلم أحمد فواخرجي

منذ الأيام الأولى للثورة السورية حذرنا نحن كقوى وطنية ديمقراطية من اي مشروع خارج عن إطار المشروع الوطني الثوري للثورة السورية ، و بان اي جهة سواء كانت عسكري ام مدنية تتبنى مشروع غير المشروع الوطني سيكون عالة على الثورة و الثوار ، و سيفقدها و يفقدنا نحن كثوار متعطشين للحرية و العدالة ، الشرعية الدولية التي اكتسبناها خلال وقت قصير جداً في الدفاع عن حقوقنا في العيش بحرية و ضمن جو ديمقراطي تسود فيه حياة المدنية و التعددية،
منذ الأيام الأولى تحسس النظام السوري و داعميه ، خطر مشروع الثورة الوطني النزيه ، و لدلك عملوا على وئد هذا المشروع و استبداله بمشاريع قومية و دينية تخدم مصالحهم في سحب بساط الشرعية للثورة السورية خارجيا و داخلياً بتخويف المجتمع الدولي من ثلة مخربين و ارهابيين يهددون امن و سلامة العالم وتخويف الأقليات من الاضطهاد و الخطر الذي سيقع علهم
ففي حال ان تخلوا عن السباط العسكري لن يجدوا أمامهم الا السيف الديني يدق في رقابهم
هكذا كانت تعمل الأجهزة الإعلامية للنظام و محطاته التلفزيونية على نشر تلك البروبغاندا

وحاولت اجهزة الأمن و المخابرات دائماً الإفراج عن المتطرفين الإسلاميين و تسليحهم و دعمهم بالمال و توفير الغطاء الإعلامي اللازم على انهم هم من يمثل الثورة السورية ، و قادتها الشرعيون ، لحشد اكبر عدد ممكن من جمهور الثورة ، الذي لم يكن مؤدلجاً على الإطلاق ، كل همه هو مقاتلة هذا النظام الذي استباح البيوت و الأعراض و ، فقد كان جمهور الثورة مستعد على ان يقاتل بصف الشيطان ضد نظام القتل و الاستبداد.

و هكذا نجح النظام الأسدي بحشد جمهور الثورة لصالح الجماعات المتطرفة و بحشد، الأقليات لصفه ، بهدف حرف مسار الثورة عن بوصلتها الوطنية و القضاء على ثورة الحربة و العدالة
احمد فاخورجي

  • Social Links:

Leave a Reply