هيئة التحرير
مقال لغسان الجديد وصلني من الاستاذ انور رجا ما يؤكد لي انه قريب جدا بكامله لصحة ما ورد ولن نتجاهلها احبتي انه الفساد وسياسته وزواريبه والمتورطين فيه وصمت البعض عن فتح الملف وقد نشر بصحيفة نور حلب .. حيث يقول المقال :
*الداما روز وما أدراك بمزرعة الداما روز*_فندق العجائب_
———-
_تأكيداً لبعض ما نشرته صفحة نور حلب عن فساد مدير عام فندق الداما روز..نورد لكم التفاصيل التي جعلت من هذه المنشأة مجرد مزرعة لمديره رامي شدايده وزبانيته..علماً اننا تريثنا كثيراً بالنشر احتراماً للسيد وزير السياحة الذي نحترم والمعروف بأخلاقيته ومهنيته املأ ً بقيامه بما يلزم وكون هذا الملف البشع من الفساد موجود على طاولة السيد الوزير منذ أشهر.
_مدير عام فندق الداما روز ،رامي شدايدة، وبزمن قياسي تحول من مجرد موظف إلى مليونير مخملي بأبداعه في السرقات والتجديدات الوهمية والمبالغ فيها و الصفقات المريبة اليومية..
_خلال عامي ٢٠١٧_٢٠١٨-لم يتم تحويل أرباح الفندق للوزارة والخزينة العامة بحجة التجديدات والصيانة الموسعة وكانت كشوفات هذه التجديدات(مئات الملايين)وسأذكر بعض الأمثلة فقط للاختصار..(حوالي ٢٢٠ مليون ل.س لتجديد المقهى الصيفي_ المنشية ونصف هذا الرقم وهمي)..(٢٠٠ مليون ل.س لتجديد المطعم في الطابق التاسع)ومنذ عام ونصف بعد انتهاء تجديده يعمل هذا المطعم فقط لعزائم المدير العام الخاصة بعيداً عن الأنظار..(حوالي ١٨٠ مليون ل.س لتجديد الديسكو)بناءاً على طلب إحدى صديقات وزير سابق،وهذا السيدة(؟) أرسلها سعادته لعند رامي شدايدة وابرمت عقد معه لاستثمار الديسكو بعد تجديده وسكنت بضيافة سعادته ورعاية المدير العام ثلاثة أشهر، ضيافة،وبدون مقابل وبعد الافتتاح استثمرت الديسكو عشرين يوم فقط وقالت لهم ،باي باي، وما زال مغلقاً حتى الآن..ولن ادخلكم بتفاصيل التجديدات الباقية وخيوط فسادها لكثرتها وهي موجودة لدينا بشكل مفصل(السيران، قاعة زنوبيا،قاعةبردى،قاعة سطح دمشق،توسعة محيط المسبح،..الخ)لكن فقط سأخبركم أن كل هذه التجديدات بطلها مقاول واحد المدعو عدنان زنبق شقيق مدير الصيانة علي زنبق وعدنان صديق وشريك رامي شدايدة ،المدير العام المبدع،…وللعلم إن أغلب عمال الصيانة في الفندق وامكانياتهم عملوا تحت إمرة هذا المقاول وأثناء الصرف تحسب أعمالهم من انجازات المقاول..وهنا سأشير أن مدير الصيانة ،زنبق،وضعه رامي شدايدة مكان مدير سابق يدعى ،معن ريشة، وهو مهندس كفؤ و مهني ونظيف وأصبح بديله عامل عادي وهو ،زنبق،وكفائته هي بتغطية أعمال شقيقه المقاول وسرية صفقات المدير العام.
_ وفي مجال الهدر والبروظة فتلك حكاية أخرى سأوجزها لكم..(السويت ٨٣١ في الطابق ٨ يسكنه منذ أكثر من سنتين والد المدير العام و شقيقه شادي وبنات اخته ،طالبات الجامعه،وآجار هذا السويت،١٠٠ الف ل.س باليوم، غير الاكل والشرب وبحساب بسيط تكون تكلفة السنتين آجار فقط(٧٢،٠٠٠،٠٠٠) مليون ل.س.
_الغرفة،٣٤٧ طابق ٤ يسكنها منذ سنوات أحد المحللين السياسيين مع زوجته وأولاده وهو ليس كما ذكرت صفحة نور حلب بإنه عميد متقاعد بل هو مجرد ضابط مسرح برتبة صغيرة لاسباب لن نذكرها حاليا. والمذكور يدفع أرقام رمزية خلال هذه السنوات وهو من جلساء طاولة رامي شدايدة اليومية وغرفته فيها مطبخ بيتي بكل احتياجاته الناشفة والغضة .
_الغرفة ١٤٥ مستأجرة منذ سنتين للسيدة ،تانيا،وخدماتها ببلاش ولن أذكر بقية التفاصيل.
_ العزائم والجلسات اليومية التي تمرر بها الصفقات يحضرها نائب من المحظيين عند هلال مكرر ،والمحلل السياسي معد محمد، ورامي شدايدة،وأغلب الاحيان الوزير عماد سارة،..وكان لافتاً خلاف شدايدة ومعد محمد بعد منشور نور حلب وتمت مصالحتهما البارحة ٢٩/١٠ ٢٠١٩ بمطعم الطابق ٩ خوفاً من تعميق الهوة ونشر الغسيل..
وهنا سأذكر شخصين محترمين ونحبهم نتمنى عليهم الاٌ يدخلوا في زواريب هذه الشلة كونهما أغلب الأحيان يحضرون جلساتهم وهما(النجم باسم ياخور والإعلامي وضاح عبد ربه صاحب جريدة الوطن)والآخير سبق أن تم توريطه بنشر مقال كاذب ومشوه بجريدة الوطن تعرض فيه لسمعة الجراح العالمي ،عفيف عفيف، وكان هذا بناءاً على طلب أحد الوزراء المقربين من هذه الشلة.
_مستودع الفندق أحبتي فيه العجائب وأكثر من مليار ونصف ل.س توريدات موجوده بالمستودع تكفي لسنوات وبعضها مصيره التلف لأن المتعارف عليه الشراء لحاجة ست اشهر فقط لكن ابداع شدايدة ليس له حدود واغلب هذه التوريدات تتم بالشراء المباشر ويشرف عليها المدعو،احم شبعاني وهو معاون المدير العام والمسؤول المالي والذي ارسل زوجته إلى أميركا لتجنب لنا مولوداً بجنسية أميركية وللعلم أن أولاد رامي شدايدة ايضاً يحملون هذه الجنسية كونه ولدهم بأميركا..!!!!.
_لن ادخلكم بملف سرقات المازوت بحجة انقطاع الكهرباء لأنه يوجد كتاب من وزارة الكهرباء بعدم قطع الكهرباء عن الفندق حتى أيام الحرب.
_ أمٌا هدايا الديك الرومي ومنسفه والنبيذ المرفق له وقالب الكاتو تتجاوز الستين ديك مع حباشاتهم بكل عيد وعليكم حساب التكلفة.
_واخيراً سأذكر لكم استضافة السيد محافظ حمص كل اسبوع او عشرة ايام بالفندق حيث يحضر ليودع أمواله بفرع البنك الاردني،التمويل والتجارة،وينضم لطاولة رامي شدايدة ووعده بمنصب محافظ كونه اي البرازي سيأتي وزير إدارة محلية وطلب من رامي الحصول على شهادة جامعية من أجل سمعة المنصب وحصولها أصبح بمتناول اليد.
_وللحديث بقية.. مع عتبي على السيد وزير السياحة الذي نحترم ونقدر. حيث لا يبرر له السكوت عن هذا الفساد المؤلم بحجة أن هناك ضغوط على سيادتك بشأن بقاء شدايدة الفاسد مديراً.
غسان جديد ..

Social Links: