انتفاضة الأحواز لمقتل الشاعر حسن الحيدري

انتفاضة الأحواز لمقتل الشاعر حسن الحيدري

إسراء عبد التواب

تحولت مراسم تشييع الشاعر الأحوازي حسن الحيدري، إلى انتفاضة شعبية عارمة عمت مدن شعب الأحواز، الذي انتفض اليوم، الإثنين، في مظاهرات عارمة، خلال تأبين الشاعر، للمطالبة بالقصاص من نظام الملالي الذي قتل الشاعر الأحوازي، بعد مروره بوعكه صحية، لقى مصرعه على إثرها.

ويتصاعد الغضب الشعبي من اتهامات الأحواز لـ نظام إيران بدس السم له مما أدى إلى وفاته، وتظهر الصور والفيديوهات التي تداولها عددا كبيرا من النشطاء الأحوازيين كم الغضب الشعبي العارم جراء وفاة «الحيدري»، حيث نظم الآلف من الأحواز مسيرات غضب للقصاص من وفاة الشاعر في عددا كبيرا من مدن الأحواز في كلا من أحياء كوت عبدالله وعلوي، والشكارة التابعة لمدينة الأهواز.

فيما امتدت موجات الغضب الأحوزاي إلى كلا من مدن المحمرة والخفاجية والبسيتين و قرى جنوب المملة، وهتف المنتفضون بشعارات تطالب بمعرفة أسباب وفاة الشاعر حسن الحيدري الذي تم اعتقاله وسجنه عدة مرات من قبل السلطات الإيرانية، بسبب أشعاره السياسية ونشاطاته حول المطالبة بحقوق عرب الأهواز.

واتهم عددا كبيرا من النشطاء الأحواز نظام الملالي بتكراره لـ ظاهرة الاغتيالات والتصفيات الجسدية للنخب الأهوازية، إلى جانب تصفية الناشطين بشتى الوسائل منها التسميم، وحوادث السير المفتعلة، والغرق وأساليب أخرى.

وكانت سلطات الاحتلال الفارسي قد اعتقلت الشاعر حسن بن ناصر في شهر أغسطس من عام 2018 من مدينة الأحواز العاصمة وتم نقله إلى سجن كلينيك الواقع بالقرب من مدينة ملاثاني.

وجاء اعتقاله على خلفية القائه قصيدة جريئة في وقت سابق تحت عنوان «كله كذب هذا الحكي»، حيث وجه نقدًا لاذعًا لنظام الملالي واصفا كل ما يقوله ذلك النظام الإيراني على منابر الحسينيات بالكذب، وشبه الشاعر في قصيدته إن ما يحدث في المدن الأحوازية مثل عبادان والمحمرة من عطش وفقدان للمياه على يد السلطات الفارسية بما حدث للحسين رضي الله عنه في كربلاء

  • Social Links:

Leave a Reply