أليس خطاب الاسلام السياسي لايزال وفيا لطبائع الاستبداد الشرقي وتقاليده وعاداته الذكورية الابوية الاقطاعية . ولم يفابق المخيال الاجتماعي للذهنية الخرافية بعد . ؟

أليس خطاب الاسلام السياسي لايزال وفيا لطبائع الاستبداد الشرقي وتقاليده وعاداته الذكورية الابوية الاقطاعية . ولم يفابق المخيال الاجتماعي للذهنية الخرافية بعد . ؟

أليست الذهنية الخرافية ذات الطبيعة الدينية الاسطورية لا تزال تتحكم في رسم التصور الجماعي للوجود والعصر والمستقبل . وهي تصورات وأفكار وممارسات مبنية على منطق تفتيشي قروسطي .

حيث لا تزال بعض الدول الاسلامية تمارس أساليب العقاب الوحشي وطقوسه المشهدية أمام الملأ . في أحتفال عام . ويجري فيه الاعدام بقطع الرأس بالسيف او الشنق أو اطلاق الرصاص . ورجم المرأة بالحجارة حتى الموت . وقطع يد والجلد ؟ أليس ذلك لان المنهجية العقلانية -فكرا وممارسة . أي نظرا وعملا . مفاهيم وأليات . معايير وقوانيين تربية وتعليما – لم تتسيد . كممارسة اجتماعية اسلامية غالبة . تتعقل الواقع وتتعاطى مع مشكلاته . على أساس تفكير اجتماعي عام يتوسل المنهج العلمي في الاستقراء والاستدلال لاستنبتط النتائج والاحكام ؟ لكن من يتجرأ على اعمال المنهج التاريخي الوضعي في قراءة مسوغات الخطاب الاسلامي :الوحي . النبوة . الرآن . بحرية فكرية – عاذلمية تامة ؟ بأسم من ولماذا تحرم الموسيقى وارسم والنحت والغناء والرقص والاختلاط الخ . من مظاهر أنشطة الحياة وطرائق العيش ؟ كيف اذا أمكن للاسلامي في ذروة لحظته الحضارية الذهنية ( الاموية – العباسية – الاندلوسية )أن يبدع أتباعه امبراطورية كونية . سوبر قوة وثروة ومعرفة : فلسفة وعلما وفنا وموسيى وشعرا ورسما وعلاقات اجتماعية متسامحة ؟أم ان تلك اللحظة الحضاريةالذهنية التي دامت قرونا طويلة . كانت مروقا عن طبيعة الاسلام ؟ مالذي جعل المسلمين الذين أخترقوا الصفر الى فضاء رموز الجبر . ولا يجرؤون على وضع خطاب الغائب تحت مجهر الحاضر – المستقبل . أي المستقبل – حاضرا في اللحظة نفسها ( اندماج لا فكاك منه بين الحاضر المستقبل . بمعنى الغد الذي يبدأ الان ؟ الى متى يستمر التفسير الذكوري للاسلام حلل وحرم صغائر الامور وكبائها . ولصالح المجتمع الابوي وأمتيازاته الاجتماعية. وثقافته القبلية وعقد نقصه والفحولية . جعل من استعباد المرأة الطرف الضعيف في المعادلة . معادلا موضوعيا للتعويض عن هزائمه الذكورية النكراء في مواجهة تحديات الحداثة ( الديمقراطية . العقلانية . المساواة الاجتماعية التامة بين الجنسين . الحريات العامة والفردية وغيرها من مكتيبات الحداثة ) والتي يشترط استحقاقها تفكيك البنية البطريركية للمجتمع الاسلامي .
كتاب
نهاية الاصولية ومستقبل الاسلام السياسي . الكاتب فرج العشة ص 18-19

  • Social Links:

Leave a Reply