منصور الاتاسي
في تظاهرة ملفتة أرادها أن تكون واسعة ألقى حسن نصر الله خطاب بمناسبة يوم الشهيد الذي يعتمدوه و في حديثه عن الوضع الداخلي تحدث أن القضايا المطلوب بحثها في
١- محاربة الفساد و اعتقال الفاسدين
٢ – وضع كل اللوم بما يجري على الولايات المتحدة الأمريكية
و هكذا أراد بائسا أن يدفع الثورة باتجاه اعتقال اثنين أو ثلاثة من غير محوره بتهمة الفساد و أشر باكثر من نقطة بخطابه على أنهم بريئين من الفساد و أنهم مقاتلين من زجل محاربة الفساد إلى ما هنالك من الأقوال التي لم تعد تطلى على أحد ، و أصبح واضحا للشعب اللبناني أن النظام القائم على المحاصصة الطائفية و المستمر منذ الحوالي ثلاثين عاما و المتمركز منذ ثاث سنوات هو الذي انتج الفساد و أن طبقة الفاسدين هم مجموعة متقاسمي السلطة من كل مكونات الشعب اللباني و أن من يحمي الفساد هي الدويلة الموجدة داخل الدولة و التي ترعب ببطشها و سلاحها كل اللبنانيين من إعلاميين إلى قضاة إلى وزراء إلى كل ما هنالك و الجميع يعرف من قتل احريري و رفاقه و جورج حاوي و من قتل و من قتل
لذلك فرن هناك نهجين لمحاربة الفساد نهة الشعب الذي يعمل و يوظف ثورته لإلغاء نظام الفساد و إيجاد نظتم آخر عابرا للطوائف و لزعماء الطواذف رافعا شعار استراداد الأموال المنهوبة و التي لا يمكن استعادتها بوجود هكذا نظام و الدليل هو النظام نفسه الذي لم يستطع أن يعتقل انسانا بتهمة الفساد أو يوقف الفساد مما يؤدي إلى إسترداد الميزانية عافيتها أو يوقف بعض مـاهر الأزمة في لبنان رغم أنه و حلفائه يشكلون غالية الوزراة و حتى قضية القمامة لم يستطيعوا حلها .
هذه المسألة لم يبلها أحد ولا يقبلها أحد ولا زحد يقبل أن تقدم بعض الضحايا من أجل استمرار الكبار و الكبار معروفين … فمن بيده المعابر في سورية هو أحد كبار الفاسدين و من يشرف على المطار من الضاحية الجنوبية هو أكبر الفاسدين و من يروج و يسكت عن زراعة الحيشي هو أكبر الفاسدين .
هذه النقطة الأولى التي أراد أن يوظف جل كلمته من أجل و التي رفضها الشعب اللبناني بكل مثقفيه و سياسييه و اقتصادييه
و النقطة الثانية أراد أن يتحدث أن الحصار التي تفرضه أمريكا على لبنان و هي بالحقيقة تفرضه على حزب الله و هو الفاعل الحقيقي في وصول لبنان إلى ما وصلت إليه و أكد أنه كان يجب أن يذبهوا المسؤلين للبنانيين إلى الصين أو إلى إيران أو العراق و إلى سورية حيث المنجم من الذهب و الغريب في هذا الحديث هو أن جبران باسيل صديقه و حليفه و تابعه هو وزير الخارجية و كان يمكن أن يسافر إلى الصين بدون ضجة كبيرة التي افتعلها لمحاولة لقائاته مع النظام السوري ، و أيضا فإن علاقات باسيل مع السفير السوري في لبنان كانت تسمح له بأن يطلب فتح المعابر لمساعدة الفلاحين و المنتجين الصناعيين في لبنان أما العراق و سورية فهي دول فاشلة غير قادرة على تأمين الحد الأدنى من الخدمات و دخل الفرد في سورية سنويا حسب منظمة الشفافية العاليمة ٧٠ دولار في الشهر أي غير قادر على تأمين حاجاته الأساسية من الطعام .
فأين المشاريع الكبرى التي سيستفيد منها تجار لبنان إلا في مخلته
و هذا أيضا في العراق حيث الانتفاضة التي تعم كل الشعب العراقي و التي ترفع تظاهرات العراقيين و على رأسهم بعض المرجعيات الشيشعة شعار طرد الأيرانيين من العراق و يحملوهم مسؤلية النهب الشهديد الذي تعرض له الاقتصاد العراقي .
إذا كل الطرق بلبنان مسدودة ما لم يتغير هظا النظام الفاسد و المجرم
و ستبقى مسدودة طالما بقيت دويلة تتجكم بمقدرات الشعب اللبناني
و نحن نعرف جميعا الموقف الرجعي لآيات الله التابعين لولاية الفقيه من كل حركة التحرر العربي إذا كان في العراق أو في سورية أو في لبنان و أن الفكر الذي يحمله أنصار الفقيه هو فكر يرد أن يجر الأنظمة العربية إلى الخلف و يبقيها تابعة لنظام الملالي في إيران تعيش على فتات مساعدات بسيطة بعد أن تسمح لهذا النظام باسبتاحة بلادها و حريته
إن كل محاولات حزب الله و محوره و أنصاره الهادفة إلى الابقاء على النظام السابق من أجل البقاء علي الهيمنة لن تكلل بالنجاح و سيستطيع الشعب اللبناني إسقاط هؤلاء المهيمنين على الاقتصاد اللبناني و على حرية اللبنانيين و على مستقبلهم

Social Links: