الرافد – سيبر أحمد
شنَّت ميليشيات النظام السوري، أمس الثلاثاء، حملة اعتقالات طالت العشرات من العائدين إلى مناطق سيطرته من مخيم “الركبان” قرّب الحدود السورية الأردنية العراقية، معظمهم من ريف حمص الشرقي، متخطيةً بذلك ضمانات أممية وروسية حول سلامة هؤلاء العائدين.
وأكدت مصادر محلية أن ميليشيا الأسد، أرسلت 155شخصًا ممن قدموا من مخيم الركبان برعاية الأمم المتحدة إلى مركز الإيواء بمدرسة ميسلون بمدينة حمص إلى القابون بمدينة دمشق، ومنها إلى محكمة الإرهاب.
وبحسب تلك المصادر، فإن معظم هؤلاء هم من ريف حمص الشرقي، ومن الأسماء التي تمّ توثيقها “وليد العبد الله، طارق سالم الفهد، ياسين عليوي الفهد، علي الشافي، غلاء علي الزعل، فواز الركاد”.
وعليه طالبت “هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان” في بيان مكتب الأمم المتحدة بدمشق، بالكشف عن مصير شباب مخيم الركبان، متوعدة بتقديم دعاوي قضائية بحق مكتب الأمم المتحدة، لأنهم شركاء بكل ما حصل لأهالي المخيم.
وكانت الأمم المتحدة، قد ضمنت عمليات خروج النازحين من “مخيم الركبان” نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، وكذلك تعهدت القوات الروسية بنقلهم لمدنهم عقب تسوية أوضاعهم ضمن مراكز الإيواء بحمص.
Social Links: