الرافد – المكتب الاعلامي:
استشهد 12 مدنياً وجرح آخرون، أمس الخميس، إثر قصف لقوات الأسد والاحتلال الروسي على إدلب.
ففي معرة النعمان استهدفت قوات الأسد المدينة بالقذائف الصاروخية والمدفعية، مما أدى لارتقاء أربعة شهداء من عائلة واحدة وإصابة 5 أطفال بجروح متفاوتة، كما استشهد مدنيان وأصيب اثنان إثر غارات لطائرات العدو الروسي في وقت سابق على المدينة.
كما استشهد أربعة مدنيين بقصف لطيران الاحتلال الروسي على قرية تل مرديخ في الريف الجنوبي لإدلب.
وفي دير سنبل استشهد مدنيان بقصف لقوات الأسد، كما استهدفت مدن وبلدات أرياف إدلب الجنوبي والشرقي بقصف عنيف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة لقوات الأسد والاحتلال الروسي.
من جهته حذر الدفاع المدني يوم أول أمس الأربعاء في بيان صدر عنه من كارثة إنسانية تهدد أكثر من 100 ألف مدني يعيشون في المنطقة بسبب استمرار القصف ومحاصرة الطائرات الحربية لهم، واستهداف آلياتهم عند محاولة النزوح، حيث سجل الدفاع المدني ومنظمات محلية سقوط نحو 46 شهيداً ومئات الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وتشهد أرياف محافظة إدلب الجنوبية والشرقية موجة نزوح كبيرة باتجاه الحدود السورية التركية بسبب التصعيد العنيف الذي تقوم به قوات الأسد والاحتلال الروسي مستخدمة كل الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة وارتكبت العديد من المجازر.
ويوم أمس قال فريق “منسقو استجابة سوريا” أنه وخلال أربعة أيام فقط نزح ما يقارب من 70 ألف مدني من المنطقة المستهدفة، في مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي المتمثل ببلدات “الدير الشرقي والدير الغربي ومعصران وتلمنس وظهرة تلمنس ومعرشورين ومعرشمارين والحراكي وأبو مكة”، وفق تصريح لمدير الفريق محمد حلاج، لصحيفة عنب بلدي، يوم أمس الخميس.
من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك 50 ألف شخص يتوجهون من محافظة إدلب نحو الأراضي التركية في الوقت الحالي. وأوضح أردوغان رداً على أسئلة صحفية في كوالالمبور: “حالياً هناك 50 ألف شخص يتجهون من إدلب نحو أراضينا، ويوجد بالفعل 4 ملايين لاجئ في بلادنا، ربما سيزداد هذا العدد”.
على صعيد متصل دعا عدد من النشطاء لمظاهرة اليوم الجمعة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، احتجاجاً على الجرائم الوحشية التي تنفذها قوات أسد والاحتلال الروسي وفي محاولة للضغط على تركيا للتحرك بوصفها “ضامن” لوقف إطلاق النار في إدلب.
وكانت تركيا قد وقعت مع روسيا اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق في إدلب بأيلول 2018 نشرت تركيا بموجبه 12 نقطة مراقبة ضمن محافظة إدلب وجوارها، إلا أن نظام الأسد والاحتلال الروسي لم يلتزمان بالاتفاق وقاما بالهجوم على إدلب عدة مرات، تحت ذريعة عجز تركيا عن الفصل بين الفصائل المعتدلة والجماعات الإرهابية.

Social Links: