الرافد – متابعات :
قالت صحيفة عنب بلدي إن نظام الأسد سيطر على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي خلال عملياتها العسكرية بدعم روسي، فيما أكدت وكالة الأناضول نزوح أكثر من 10 آلاف شخص خلال يومين باتجاه الشمال.
وسيطرت قوات الأسد – وفق “عنب بلدي” على قرى: أم جلال، ربيعة، برنان، شعرة، خريبة، تل الشيح، فرجة، أبو حبة، البريصة، حران، سحال، السرج، البرج، أم تينة، الصيادي، الرفة، تلدم، قطرة، رجم القط، أبو شرجي، الحراكي، المنطار، الهلبة، التح، المعيصرونة، الصرمان، أبو دفنة، خربة معراتة، إلى جانب بلدة جرجناز الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.
ومن خلال هذا التقدم أصبحت نقطة المراقبة التركية الثامنة الواقعة في الصرمان محاصرة بالكامل من قبل قوات الأسد، لتصبح القوات على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة معرة النعمان.

خريطة لتقدم قوات النظام السوري على محوري إدلب الشرقي والجنوبي (عنب بلدي)
من جهته أكد محمد حلاج مدير فريق “منسقو الاستجابة” لوكالة الأناضول نزوح 10 آلاف سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية في اليومين الماضيين، جراء هجمات نظام الأسد وروسيا ومجموعات موالية لإيران على منطقة خفض التصعيد في إدلب، موضحاً أن معظم النازحين جاؤوا من ريف إدلب الجنوبي وخاصة من مدينة معرة النعمان وريفها، لافتا أنهم (النازحين) بحاجة ماسة وعاجلة لخيام وبطانيات وغذاء.
وبلغ عدد النازحين جراء القصف المكثف منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، أكثر من 215 ألف شخص، وقال “منسقو الاستجابة” أن النظام يتعمد استهداف المستشفيات ومراكز الدفاع المدني وبقية المرافق الحيوية، حتى يحول دون عودة الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم.
قتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/ أيلول 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

Social Links: