الرافد – متابعات
أعلنت منظمة إغاثة تركية يوم أول أمس (الاثنين) إن عدد السوريين الفارين من القصف الهمجي الذي تقوم بها قوات الأسد والاحتلال الروسي على المدنيين في إدلب ويتجهون صوب تركيا وصل إلى 120 ألفًا، مضيفة أنها تقيم مخيما لبعض النازحين.
ونقلت وكالة رويترز عن سليم طوسون المستشار الإعلامي في سوريا لهيئة الإغاثة الإنسانية “في الأسبوع الماضي، وصل عدد الفارين من المناطق الجنوبية (من إدلب) إلى الشمال بسبب تزايد الهجمات إلى 120 ألفا”. مضيفاً أن الكثير من النازحين فروا من مدينة معرة النعمان ويتجه البعض إلى مخيمات بالقرب من الحدود التركية بينما ذهب آخرون للإقامة مع أقاربهم أو إلى منطقتي عفرين وأعزاز قرب الحدود التركية، فيما لم تجد الغالبية منهم مأوى فاستقرت تحت أشجار الزيتون.
وذكرت رويترز أن هيئة الإغاثة الإنسانية بدأت توزيع 20 ألف عبوة من الطعام على النازحين بين مدينة إدلب وبلدة سرمدا. وتجهز أيضاً مخيماً في قرية كللي التي تبعد نحو 13 كيلومترا عن الحدود التركية. وأضاف طوسون أن المخيم المخصص للعائلات سيضم 500 خيمة ويمكن توسيعه.
وكان الرئيس التركي اردوغان قد قال يوم الأحد الماضي أن 80 ألف نازح يتحركون حالياً صوب تركيا، مضيفاً إن بلاده لا يمكنها استيعاب موجة مهاجرين جديدة، محذراً الدول الأوروبية من تكرار موجة اللجوء التي حدثت في 2015.
من جهتها نقلت وكالة “رويترز” عن إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية يوم الثلاثاء إن روسيا ستعمل على وقف الهجمات في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا، وذلك بعد محادثات مع وفد تركي في موسكو مضيفا أن بلاده تتوقع حدوث ذلك.
وقال كالين في تصريحات أدلى بها في أنقرة عقب اجتماع لمجلس الوزراء إن تركيا طلبت من روسيا تثبيت وقف لإطلاق النار في المنطقة مضيفا أن الهجمات في إدلب يجب أن تتوقف ”فورا“.
وكانت قوات الأسد والاحتلال الروسي قد بدأت عملية عسكرية على ريفي إدلب الجنوبي والشرفي، في 19 من كانون الأول الحالي، في ظل صمت دولي وإقليمي، حيث تعمدت قصفت واستهدفت المدنيين والأسواق والمستشفيات والبنى التحتية.

Social Links: