رضوان آل رشي
لن أسهب في شرح الموقف التركي المتذبذب خدمة لأجندته الإخوانية، طبعاً ما قامت به تركيا من اللعب بالشعب والثورة السورية، وانقلاب تحالفاتها تارة مع الناتو وتارة مع روسيا وتارة مع ايران وتارة مع إسرائيل، طبعاً غير الانقلاب على التحالف العربي وجعل قطر قاعدة لتركيا.
فأنا اليوم بصدد مستجدات وهي توظيف فصائل من الشباب السوري لإرسالهم إلى ليبيا.
إنني كرضوان آل رشي لست مع حفتر العسكري ذو الجنسية الأمريكية، وصاحب الأجندة الغربية ولست مع السراج ذو الأجندة التركية الإخوانية.
إنني أؤمن بحقنا في بلدنا والوطن العربي والعالم بحكومة مدنية ديمقراطية تعددية.
وتركيا والغرب عموماً تقوم بتوظيف أركوزات تخدم مصالحهم الاستعمارية والنهب الاستعماري.
أما بالنسبة للسيسي، فعندما يدعم الأسد في سوريا وحفتر في ليبيا وعلى الأرجح أي شخصية دكتاتورية وعسكرية في السودان والجزائر و… الخ، فإنه يقوم بذلك ليس حباً بالديكتاتور إنما تماشياً مع مصلحته الرافضة لثورات الربيع العربي وللديمقراطية ودولة المواطنة، بالتلاقي مع الأوامر الخارجية المعروف مصدرها.
ومعروف أن مصر هي أكبر دولة عربية، ويقوم السيسي بدعم الخارج ويقوم بقمع ونهب وكبت الشعب المصري.
إنني كأممي أؤمن أن من واجبي دعم حق الشعوب المضطهدة والمقموعة بالحصول على حقوقها بالديمقراطية والحريات والدولة الوطنية المدنية الديمقراطية وبالعدالة الاجتماعية، أيا كانت هذه الشعوب، ولكن ليس عن طريق المرتزقة والقتلة.
كما أن هنالك وضع في سوريا بلدنا، وهو أولوية بالنسبة لي ولكل ثائر.
خلاصة القول إنني أدين التدخل التركي في أي بلد عربي وتوظيف شبابنا وثورتنا كمرتزقة لقيام الإمبراطورية العثمانية وسفر برلك جديد، كما أدين أي تدخل بأي بلد كان بالشأن السوري والعربي، سواء أكان تدخل إيراني أم روسي أم أمريكي أم أوربي أو تركي، وأؤمن بأن العلاقة مع المجتمع الدولي والجوار والأشقاء يجب أن تكون علاقة ندية لمصلحة الطرفين.

Social Links: