عمران كيالي
أستاذ متقاعد، من عائلة حلبية معروفة، يدخل كل يومين أو ثلاثة أيام إلى مقهى القصر، يقف قرب بابها، بيده حقيبة جلدية سوداء تتسع لبعض الكتب و الأوراق، يلقي، بصوت عال، بيتين أو ثلاثة أبيات من الشعر العمودي القديم، ثم يشتم الحكومة، أو أحد المسؤولين الكبار، ثم يغادر مخلفا وراءه وجوها قد تبتسم أو ترتسم عليها مشاعر الأسى و الشفقة …
حلب 28-12-2017

Social Links: