الرافد – مواقع:
ارتفعت حصيلة شهداء حملة القصف المكثفة التي قام بها نظام الأسد قبيل بدء سريان الهدنة إلى 20 مدنياً بينهم 6 أطفال و7 نساء، وأصيب 97 آخرون بينهم 32 طفلاً و25 امرأة.
ففي مدينة ارتقى 8 شهداء بينهم طفل وسيدتان وأصيب 39 آخرون بينهم 10 أطفال و9 نساء جراء عدة غارات من الطيران الحربي ميغ 23 على شارح وحي سكني في المدينة صباح أمس السبت قبل ساعات من موعد وقف إطلاق النار الجديد المفترض بدأه عند منتصف ليل السبت ــ الأحد، بالتزامن مع تكثيف غارات طائرات نظام الأسد على مناطق مختلفة من شمال غربي سورية.
وفي بلدة بنش استشهد ٣ أطفال و٤ نساء وأصيب ٢٥ آخرين بينهم ١٣ طفلاً وسيدتان نتيجة استهداف طيران النظام الحربي السوق الشعبي ومنازل المدنيين وسط البلدة، ما أدى لمجزرة بحق المدنيين ودمار كبير في المحال التجارية والحي السكني هناك.
وقتل طيران النظام في بلدة النيرب ٥ مدنيين بينهم طفل وسيدتان وأصاب ١٢ آخرين بينهم ٤ نساء و٤ أطفال، إثر استهداف البلدة بعدة غارات جوية وسط الأحياء السكنية.
ونقلت “العربي الجديد” عن مراسلها في المنطقة، أن طائرات النظام المروحية قصفت بالبراميل المتفجرة محيط بلدة تلمنس، بينما قصفت الطائرات الحربية بالصواريخ بلدة خان السبل بريف إدلب الجنوبي الشرقي. كما طاول القصف المروحي والحربي أطراف مدينة معرة النعمان وقرية كفر بطيخ بريف إدلب الجنوبي.
كما أصيب خمسة مدنيين بينهم امرأتان نتيجة غارات من طائرات النظام الحربية على المنازل في قرية كفربطيخ، وفق الدفاع المدني السوري في محافظة إدلب.
كما تعرضت مدينة معرة النعمان، وبلدة تلمنس، وقرى حنتوتين، وخان السبل، والحامدية، وداديخ، وديرسنبل، لقصف جوي من طائرات حربية ومروحية تابعة للنظام، تسبب بخروج مركز قطاع معرة النعمان في الدفاع المدني عن الخدمة نتيجة قصفه من قبل طائرات الأسد المروحية ببرميلين متفجرين صباح أمس السبت، حيث أدى إلى دمار جزئي في المبنى الرئيسي ودمار كامل المستودع الخاص في المركز، دون وقوع إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على المادية منها.
في سياق مواز أيضاً، قصفت قوات النظام ببعض القذائف الصاروخية، محاور القتال في جبل شحشبو في سهل الغاب شمال غربي حماة، إضافة لرشقات متبادلة بالأسلحة الرشاشة بين الفصائل وقوات النظام على ذات المحور.
وقصفت قوات النظام بصواريخ أرض ــ أرض شديدة الانفجار بلدة سرجة بجبل الزاوية، إضافة إلى بلدة بنين ومحيط سرجة بجبل الزاوية.
كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهداف قوات النظام بصاروخ موجه نقطة المراقبة التركية، الواقعة في جبل عندان بريف حلب الشمالي الغربي، ما دفع القوات التركية المتمركزة ضمن القاعدة إلى الردّ، واستهداف نقاط النظام في محيط المنطقة بالقذائف الصاروخية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية بعد، فيما تحدث ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إصابة جندي تركي جراء القصف.
في غضون ذلك، أكدت المصادر نفسها في المنطقة وصول حشود عسكرية كبيرة لقوات النظام إلى مدينة حلب تضم جنودا وآليات عسكرية وأسلحة ثقيلة، بالتزامن مع وصول تعزيزات مقابلة للفصائل المقاتلة إلى جبهة حلب.
يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الدفاع التركية، في بيان لها مساء أول أمس، أن الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة “خفض التصعيد” في إدلب، اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي.
وأشار البيان إلى أنّ “وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب”.
ويأتي الإعلان عن وقف لإطلاق النار بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية “وقف إطلاق نار” بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية، إلا أن طيران قوات النظام واصل قصف عدد من البلدات والمدن بريف إدلب بعد هذا الإعلان.

Social Links: