م.رشيد الناصر
عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري
خلال السنوات الماضية ..وعقبها بفترة ليست بعيدة
ومنذ اشهر .تناول الكثير من السوريين في كافة مواقعهم السياسية والعسكرية والمدنية وبعض مكوناتهم السياسية ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعي بكل اشكالها المؤيدة للثورة وتحدثت عن سلوك كثير من الشخصيات التي تنطحت وتبوءت المشهد السياسي السوري ومؤسساته وفي المدى القريب تناولت وتحدثت عن رجل التفاوض ( خالد المحاميد) وعن ممارساته في الدور السلبي الذي مارسه مع الآخرين . فيما سمي بالمصالحات والتسويات في المنطقه الجنوبية والتي طالت حيز وقطاع واسع من القوى والشخصيات والفصائل التي أرسى فيها قواعد التصالح مع النظام المجرم استكمالا بالتفريط بحقوق السوريين وتضحياتهم من الشهداء والتي ذهب ضحيتها الكتير من الشهداء بفعل آلية المساومة والمصالحة .
.ناهيك عن دوره وسلوكه في هيئة التفاوض وآلياتها التي لاتعبر عن اهداف السوريين وتطلعاتهم في تحقيق اهداف ثورتهم بالحرية والكرامة .
و اليوم تطالعنا صفحات بعض تجمعات الأخوة السوريين في اماكن مختلفة و نشاهده من بين ماسمي باعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر برلين القادم و الذي سيعقد في ١٧ نيسان .
#…وهنا ..يحق لنا ان نطرح العديد من التساؤلات …والتي تخص بعض القوى السياسية والشخصيات الوطنية ..عن مدى صدقهم وسيعهم الحثيث للوصول بعموم السوريين الى حالة تخرجهم من حالة التشتت والتشظي والتفرقه ..موحدين جهودهم للخروج من حالة ( الاستعصاء ) التي أصابت الحالة والمشهد السوري لسنوات طوال ….
إن كل هذا لايلغي ماينشر .هنا او هناك .ولهذا الشخص او ذاك او لهذة الكتلة او تلك .من كلام جميل ورائع وممتاز في مقدمة وثائقهم وبرامجهم …كلام يستحق التقدير .وإن جوهره هو مطلب وهدف كل سوري وطني شريف و هو يتلائم تماما مع ظروف المرحلة الحالية وبالتأكيد لايمكن القفز عليه او تجاوزه.ولأن الشعب السوري يحتاج وبأمس الحاجة الى الحل وإلا لايوجد في الافق والمدى المنظور مخرج من دوامة العنف والعنف المضاد الذي تمارسه قوى الاحتلالات المعروفه .
والجميع يدرك انه لاحل إلا بالتوافق و بالحوار (السوري – السوري ) والجلوس على الطاولة مع بعض.منطلقين من (حتمية) الحل السياسي والذي بدونه سوف يبقى الوضع على ماهو عليه بل ممكن سيؤول الى الأسوء .وهذا إجماع معظم السوريين الوطنيين الشرفاء ..
وهنا .جدير بنا ان نطرح الأسئلة التالية …؟؟؟!!!.
١‐ ألم يدرك السوريين بأن الحل خارج إرادة السوريين وهو اليوم بيد أطراف ودول مختلفة و متضاربة المصالح والرؤى والأهداف على ساحة الصراع السورية .
وفي ظل هذه الظروف الدقيقة هل يستطيع السوريين الاجتماع والقضاء وتجاوز حالة الشرذمه واطرافها المتناحرة والخروج من حالة ومأساة ( التبعية والأرتهان ) لهذه الدولة او تلك ؟؟؟
٢- هل تسمح تلك الدول( التي يرتهن لها البعض ) باجتماع وتوافق السوريين واتخاذ قرارهم الوطني خارج هيمنتها وبدون ان يكون لها موطىء قدم .او أي دور بالحل السياسي ؟؟؟
٣- لماذا تذهب بعض تلك الدول الى (دفش ) هذا الشخص او ذاك ومن تحت الطاولة بالرغم من معرفة تلك الدولة ان هذا الشخص غير مرغوب به ويرفضه السوريين ولايعبر عن طموحاتهم وأهدافهم كأمثال ( خالد المحاميد )وشركاه ؟؟؟
٤- لماذا العمل ؟؟ ومن المسؤول عن تكرير و اعادة تلميع وإنتاج بعض الاشخاص بعد فضح دورهم السلبي في الثورة..؟؟؟
ه- هل يستطيع السوريين الساعين والداعين الى أن يكون الحل سوري – سوري في استعادة قرارهم الوطني على كسر (قوقه التبعية) والتعامل مع تلك الدول كأصدقاء وليس أتباع ؟؟؟؟
٦- لماذا . يسعى بعض السوريين الى الالتفاف او التخلي عن أكبر مرجعية دولية أقرها المجتمع الدولي وبموافقة كل الاطراف .وهي مقررات مؤتمر جنيف١ وقرار مجلس الامن ٢٢٥٤ ….والذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات ….ولمصلة من هذا الألتفاف والتخلي ؟؟؟؟؟؟ .
٧-لماذا كل هذه (الفوبيا من المؤتمرات ) وتعدد كل هذه المؤتمرات بين الحين والآخر وتحت مسميات مختلفة؟؟؟.. إلا إذا كان هذا المؤتمر ..او ذاك هو جائزه ترضية لدولة معينه .!!!!
* .ألا يعرف الكثير بأن هذا المؤتمر هو قديم و ليس جديد وقد تم تاجيله ((لغاية في نفس يعقوب ))!؟؟!!
وأخيرا :
إن الشعب السوري وبكل مكوناته يرى ::
أن المؤتمرين .والداعين الى المؤتمرات في اي مكان كان .وبعد تسع سنوات من المحنة و المأساة السورية .
…بأن اي خروج عن أهداف وثوابت الثوره في الحرية والكرامه والخروج عن مقررات جنيف والقرارات الأممية ذات الصلة .. .هو خروج وتفريط بحقوق وتضحيات ودماء الشهداء …
Social Links: