الرافد – متابعات:
استشهد 73 مدني بينهم 27 طفل وستة نساء في سوريا فيما شرد عشرات الآلاف خلال الأسبوع الماضي، بسبب قصف قوات نظام الأسد والاحتلال الروسي للمناطق المدنية في محافظتي إدلب وحلب وفقاً لفريق منسقو استجابة سوريا.
ووفقاً للفريق فقد تواصلت الغارات الجوية على مناطق إدلب وريف حلب يوم أمس الخميس، مما تسبب في ارتقاء 73 مدني بينهم 27 طفلاً وستة نساء حسب تقرير رصد للفريق يغطي الفترة من 14 يناير إلى 22 يناير، فيما تواصل نزوح المدنيين من مناطق ريف حلب الغربي والجنوبي باتجاه المناطق الآمنة نسبياً، حيث تجاوزت أعداد النازحين الكلية حسب تقرير “منسقو الاستجابة” 67.507 شخص، بينهم 27 ألف طفل و 24 ألف امرأة، في ظروف إنسانية سيئة للغاية، ودرجات الحرارة التي تقترب من درجة التجمد، حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية لما يقارب مليون ومئتي ألف هارباً من القصف الهمجي لقوات الأسد والاحتلال الروسي على المناطق المدنية باتجاه مخيمات الشمال، حيث وثق “منسقو الاستجابة” 257 غارة لطائرات الأسد، 98 غارة لطائرات الأسد المروحية، 53 غارة لطائرات الاحتلال الروسي.
من جهة أخرى ارتكبت قوات الأسد يوم أمس الخميس مجزرة بحق عائلة كاملة بقصفها لمزرعة تؤوي نازحين في محيط مدينة سراقب، ما أدى لاستشهاد خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال ، كما ارتكاب الطيران ذاته جريمة بحق عائلة في قرية “أرنبة” بريف إدلب، تسببت في استشهاد أم وطفلاها، فيما أصيب بقية أفراد العائلة بجروح، وفي محيط مدينة الأتارب بريف حلب الغربي ارتقت امرأتين وجرح آخرين بغارة جوية روسية.
وعلى صعيد متصل استهدف طيران الأسد سيارة لـ”الخوذ البيضاء” في مدينة “أريحا” كانت في طريقها لإسعاف الجرحى ما أدى إلى تدميرها، ولم يصب طاقمها بأي أذى.
ومنذ فجر يوم أمس الخميس بدأ الطيران غاراته على المدن والبلدات، حيث استهدفت المقاتلات الحربية لنظام الأسد والاحتلال الروسي بالصواريخ الفراغية مناطق “معرة النعمان، وسراقب وكفرنبل، وجبل الزاوية، وجبل الأربعين، وأريحا، واحسم، وبتبيلا، وخان السبل، ومعصران”، وتزامن ذلك مع إلقاء المروحيات التابعة للنظام براميل متفجرة على قرى وبلدات خلصة وخان طومان وكفرناها وزينان ومنطقة البحوث العلمية في ريف إدلب، كما كثف طيران الأسد قصفه لريف حلب الغربي مركزا على مناطق “الليرمون وخان العسل وجبل شويحنة وكفرحمرة والراشدين”، ما أدى لحدوث دمار في الممتلكات ونزوح عشرات العائلات باتجاه الحدود السورية التركية.

Social Links: