عمران كيالي
يحمل حقيبته الجلدية المحشوة بالكتب و الأوراق، يمشي في شارع محطة بغداد باتجاه مقهى السندباد (مول إكسبريس حاليا)، لابسا ذلك المانطو الأسود الطويل من الجوخ الإنكليزي السميك …
رغم أنه تجاوز الستين من عمره، إنما همته عالية …
في مقهى السندباد غالبا ما يجلس وحيدا، يقرأ أحيانا، يكتب أحيانا أخرى، بينما الرجال الآخرون يدخنون، يؤركلون، يلعبون ال(كونكان أو التريكس أو الطرنيب) …
نعم إنه خليل هنداوي ابن محمد عرفات، ولد في صيدا عام 1906 …
عمل في مجال التدريس حتى تقاعده عام 1965، عين مديرا للمركز الثقافي عام 1958، و بقي رئيسا لفرع اتحاد الكتاب العرب حتى وفاته في 9-6-1976 …
كتب الرواية و القصة و المسرح، و له ديوان مخطوط …
رحمة الله عليه …
حلب 11-1-2018

Social Links: