الرافد – جيهان الخلف
قال منسقو الاستجابة إن 1929 مدنيا بينهم 549 طفلا استشهدوا منذ توقيع اتفاق سوتشي بتاريخ 17 أيلول/ سبتمبر 2018 وحتى اليوم الجمعة.31 كانون الثاني/يناير 2020 كما نزح اكثر من 1.7 شخصا من مناطق خفض التصعيد بسبب قصف النظام وقوات الاحتلال الروسي للمناطق المدنية في ادلب وريف حماه.
وذكر الفريق إن قوات نظام الأسد والمحتل الروسي نفذت خمس عمليات عسكرية في منطقة إدلب وريفها الجنوبي منذ توقيع اتفاق “سوتشي حيث استهدفت قوات النظام المدنيين في تشرين الأول من العام 2018، مما أدى لنزوح 37،247 نسمة، وخلفت 31 شهيداً من بينهم 16 طفلاً.
وقال الفريق إن 41،367 نسمة، نزحوا واستشهد 39 مدنيا من بينهم 11 طفلاً. في الحملة العسكرية الثانية في كانون الاول 2018.
في شباط 2019، ظهرت وحشية النظام وعنصرية المحتل الروسي حيث أسفرت الحملة الهمجية عن نزوح 966،140 نسمة وخلفت 1418 شهيداً من بينهم 382 طفلاً.
وفي نهاية تشرين الثاني 2019،استمر النظام باستهداف المدنيين بحملاته البربرية والتي تسببت بنزوح 382،466 نسمة، واستشهاد 310 مدنياً من بينهم 99 طفلاً.
واخر حملاته العسكرية كانت في كانون الثاني مطلع العام الحالي وتسببت حتى اليوم بنزوح 119،774 من أرياف حلب، و148،524 نسمة من أرياف إدلب، بالإضافة إلى استشهاد 131 مدنياً من بينهم 41 طفلاً..
كما أشار البيان ذاته إلى أن القصف استهدف خلال الفترة المذكورة 48 مسجدا و3 مراكز تابعة للدفاع المدني، و9 طواقم طبية، وسيارة إسعاف، و15 مبنى للخدمات الصحية، و11 مخيما للنازحين، و8 خزانات للمياه، و51 مدرسة، و14 سوق
ومع استمرار تصعيد النظام، فإن المخاوف تتصاعد من نزوح 250 ألف مدني إضافيين من منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.
ويعاني آلاف النازحين الذين وصلوا إلى المخيمات القريبة من الحدود السورية التركية، من عدم توفر الخيام والبنية التحتية لإيوائهم، مما تسبب في معاناة كبيرة دفعت العديد منهم إلى افتراش الأرض أو السكن في ظل أقمشة مهترئة وسط البرد الشديد.
يذكر أنه في مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.
غير أن قوات النظام والاحتلال الروسي واصلوا شن هجماتهم على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا يوم 17 سبتمبر/أيلول 2018 في مدينة سوتشي الروسية، على تثبيت “خفض التصعيد”.

Social Links: