وكالة الأناضول
طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الثلاثاء، بوقف الأعمال العدائية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وإيجاد الظروف اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي يعقده لإطلاع الصحفيين على أولوياته في العام الجاري.
وقال غوتيريش: “كنا واضحين تمامًا في الإعراب عن قلقنا البالغ إزاء التصعيد العسكري في إدلب، وطلبنا وقف الأعمال العدائية، حيث لا يوجد حل عسكري للصراع، وأكدنا أن الحل الوحيد هو حل سياسي، وأن العملية السياسية ينبغي تحريكها عبر محادثات جنيف”.
وتواصل قوات النظام السوري وداعميه، خاصة روسيا، شن هجمات على إدلب، رغم توصل الدول الضامنة، وهي تركيا وروسيا وإيران، عام 2017، إلى اتفاق بشأن “منطقة خفض تصعيد” في إدلب.
وناشد كافة الأطراف “وقف الأعمال العدائية، وإيجاد الظروف اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية، خاصة بعد أن رأينا أكثر من 500 ألف من النازحين الجدد بسبب هذا التصعيد”.

Social Links: