أردوغان: سننشر منظومة الصواريخ “حصار إيه” على الحدود السورية
الرافد – متابعات:
نقلت قناة الجزيرة عن مصادرها أن المدفعية التركية المتمركزة في جبل عقيل بريف حلب الغربي، تقصف قوات الأسد في محيط مدينة سراقب بشكل عنيف، لمنعها من التقدم أكثر ومحاصرة المدينة.
وتشهد مدينة سراقب قصفاً عنيفاً بعشرات الغارات والصواريخ والقذائف من قبل قوات نظام الأسد لتغطية محاولات تقدمه إليها، حيث تشهد أطراف المدينة اشتباكات عنيفة بين الفصائل الثورية المدافعة عنها وقوات نظام الأسد والمليشيات المتحالفة معه، وذلك بعد محاصرة المدينة من ثلاث جهات.
كما تتواصل الاشتباكات العنيفة على أطراف بلدة سرمين في محاولة من قوات النظام للتقدم والسيطرة عليها ومحاولة الوصول من خلالها إلى مدينة إدلب.
من جهة أخرى تواصل القصف الجوي العنيف من قبل قوات نظام الأسد والاحتلال الروسي، على أرياف إدلب وحلب الغربي لتغطية محاور القتال التي تتقدم عليها قواته مدعومة بالمليشيات الإيرانية المتحالفة معه في محاولة لقضم مناطق جديدة.
ونقلت وكالة الأناضول عن مراسلها في ادلب أن قوات الأسد والمليشيات الايرانية سيطرت على 7 قرى جديدة وباتت على بعد 8 كلم من مركز مدينة إدلب، وبذلك ارتفع إلى 10 عدد المناطق التي تقدمت إليها منذ الثلاثاء، وهي: اسلامين والرصافة وأبو الخشة وجلاس والشيخ منصور بالإضافة لقرية تل الطوقان التي يتواجد فيها نقطة تركية شرق سراقب، وطلافح وزمار وعثمانية كبيرة وجزرايا جنوب مدينة حلب.
من جهة ثانية، نقلت وكالة الأناضول إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأربعاء، نية أنقرة نشر منظومة الصواريخ “حصار إيه” محلية الصنع بالسرعة القصوى على الحدود السورية قائلاً إن “ذلك سيساهم في سد نقص مهم هناك”. وأكد في كلمة له، خلال مشاركته في مراسم حفل تشغيل منشأة تابعة للقوات المسلحة التركية في ولاية قيرق قلعة (وسط) على أهمية منظومة صواريخ “حصار إيه” منخفضة الارتفاع، والتي تم إنتاجها محليا بالكامل.
كما أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إضافية إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب. وضمّت التعزيزات وحدات من قوات الكوماندوز، ونحو 60 عربة مصفحة ناقلة للجنود. وانطلقت التعزيزات من قضاء ريحانلي في ولاية هطاي، باتجاه الأراضي السورية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
يذكر أن محافظة إدلب وريف حماه قد أعلنت “منطقة خفض تصعيد” بموجب اتفاق حصل بين رعاة مسار آستانا ” تركيا وإيران وروسيا” في مايو/أيار 2017، ورغم كل التفاهمات اللاحقة لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وكان آخرها في كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات الأسد والاحتلال الروسي لم يحترموا هذه الاتفاقات وواصلوا شن الهجمات العسكرية على المنطقة وقضمها شيئا فشيئاً، مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 1800 شهيد مدني، منذ 17 أيلول/سبتمبر 2018.
كما بلغ عدد النازحين بالقرب من الحدود السورية التركية مليون و677 ألف نازح.

Social Links: