الدوري رمز للارتباط بالوطن

الدوري رمز للارتباط بالوطن

 

كثيرة هي الطيور بتنوعها شكلاً وحجماً ووظيفة.

لكنها تنقسم من حيث الارتباط لقسمين

طيور مهاجرة

وطيور مستوطنة

وإن حاولنا التمجيد بالطيور المستوطنة وارتباطها بموطنها.

فلن نبخس الطيور المهاجرة التي تضطر للهجرة لتتماشى مع الظروف المفروضة عليها للحفاظ على جنسها

ولاستمرارها بتقديم ما ينفع.

فمنها ما يمتعنا بمظهره ومنها ما يمتعنا بصوته ومنها ما يخلصنا من الحشرات الضارة والقوارض والسحالي والزواحف.

عندما يعود إلينا كل عام.

لكن للطيور المستوطنة صورة اجمل في خيالاتنا.

والعصفور الدوري

من أبرز هذه الطيور وقد يكون الوحيد.

فمهما تغيرت الفصول واشتدت قساوتها.

ومهما لاقى من البوم والغربان والافاعي والقطط والثعالب.

يبقى ملتصقاً بموطنه يبني أعشاشه فوق الاشجار وفي أسقف المنازل المأهولة والمهجورة من بقايا النباتات.

ورغم عدم جمال عشه وبداعة صنعه إلا أنه يحميه ويتمسك به ويدافع عنه ضد الغربان والافاعي.

يشارك الأطفال في طعامهم ويلتقط ما يتبقى منهم.

ولا يخشى القطط رغم ادراكه لخطورتها.

ما أشد تعلق الدوري بموطنه وما اروع التصاقك به وما أجلّ ارتباطك وولاؤك لموطنة

لكل طيور سوريا المهجرة والتي تنتظر حلول الربيع لتعود لموطنها.

ولكل دوري لم يفارق موطنه رغم قساوة القتل والإجرام.

كل التقدير والاحترام

صباح الدوري

مع تحيات ابن البلد خالد حربا

  • Social Links:

Leave a Reply