الرافد – وكالات:
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، إن المشكلة في إدلب لن تحل إلا بانسحاب قوات النظام السوري حتى حدود اتفاقية سوتشي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في فعالية نظمها حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في مدينة إسطنبول.
وفيما يبدو تراجعا منه عن الموعد الذي حدده في تصريحات سابقة مسرعاً المهلة النهائية التي أعطاها لنظام الأسد كي يسحب قواته فقال : “الحل في إدلب يكمن في وقف عدوان النظام وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات وإلا سندفعه إلى ذلك قبل نهاية فبراير”.
مضيفاً : “ما لم يتم حل المشكلة في إدلب لن يتمكن السوريون في بلدنا أو النازحين نحو حدودنا من العودة إلى ديارهم”.
وأردف فاسحاً المجال للجهود الديبلوماسية : “سنكون سعداء إذا تمكنا من حل الأمر في إدلب بدعم أصدقائنا لكننا مستعدون لتحقيق المهمة بالطريقة الصعبة إذا اضطررنا إلى ذلك”.
بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس السبت، إن تركيا تتطلع إلى ممارسة حلفائها أقصى قدر ممكن من الضغط على النظام السوري وداعميه لوقف عدوانهم على إدلب، مؤكداً على هامش مشاركته في النسخة الـ56 لمؤتمر ميونخ للأمن بأن “هذا اختبار مهم لحلفائنا الأوروبيين”.
وأوضح أوغلو في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، بأنه أجرى لقاء مفيداً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حول “إدلب” السورية. فاسحاً المجال للجهود الديبلوماسية للعمل عبر إعلانه أن وفداً تركياً سيجتمع مع نظيره الروسي في موسكو، الاثنين، مؤكداً أنه سيتم “تقييم الوضع مرة أخرى” عقب هذا الاجتماع.
وفيما يبدو أنه ربط الجهود الديبلوماسية بالضغط العسكري، قالت وكالة الأناضول أمس السبت بأن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود السورية جنوبي البلاد، وأوضح مراسلها بأن “قافلة التعزيزات ضمت مدافع ودبابات وذخائر وعربات مدرعة”.
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس السبت خلال مؤتمر ميونيخ للأمن ”لدينا علاقات جيدة جدا مع تركيا وهذا لا يعني أنه ينبغي علينا الاتفاق بشأن كل شيء. الاتفاق التام بشأن كل القضايا لا يمكن أن يكون ممكنا بين أي دولتين“.

Social Links: