– الأردن يدعم خطط روسيا والأسد بإعادة نازحي الركبان إلى حضن الوطن

– الأردن يدعم خطط روسيا والأسد بإعادة نازحي الركبان إلى حضن الوطن

عنب بلدي – الرافد:

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن مسألة مخيم الركبان القريب من الحدود السورية الأردنية هي مسألة دولية وسورية، وموقف بلاده من قاطني المخيم هي العودة إلى مناطقهم.

وأضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف أمس، الأربعاء 19 من شباط، أن بلاده وفرت مسارًا عبرت من خلاله المساعدات الضرورية للنازحين في المخيم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، عندما لم يكن قاطنو المخيم قادرين الحصول على مساعدات أممية من الداخل السوري.

أما الآن، ففرص إيصال المساعدات إليهم متاحة، بحسب الصفدي وظروف عودتهم إلى المناطق التي قدموا منها بعد تحريرها مما سماه الوزير “العصابات الإرهابية” ممكنة، فأهالي الركبان مواطنون سوريون على أراض سورية، وموقف الأردن أن يعود كل قاطني الركبان إلى مناطقهم.

ومنذ حزيران 2018 تم إخضاع المخيم وسكانه لحصار شديد من الأردن ونظام الأسد، حيث قطع نظام الأسد طريق الضمير الذي تصل المساعدات الغذائية عن طريقه، وأغلق الأردن المنفذ الواصل إليه، وتم تشديد الحصار عليه لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

ودخل آخر وفد للأمم المتحدة إلى المخيم – أنشأ في 2014 بمنطقة صحراوية على الحدود الأردنية السورية قرب منطقة التنف ويضم نازحين من أرياف الرقة ودير الزور وحمص وحماة – في أيلول 2019 من أجل إجلاء من يرغب بالخروج إلى مناطق النظام، بعد أن نفذت مسح تقييم الاحتياجات في آب 2019، وأظهر أن من بين سكان الركبان المقدر عددهم بـنحو 15 ألف نسمة، حوالي 37% منهم أرادوا المغادرة، فيما أعرب نحو 47% عن رغبتهم في البقاء، في حين أن الـ 16% الباقية لم يقرروا بعد. وتعهدت الأمم المتحدة بضمان عملية خروج من يريد من مخيم الركبان باتجاه مناطق سيطرة نظام أسد، وبتنسيق تامٍ مع الاحتلال الروسي، حول سلامتهم وعدم التعرّض لهم بالاعتقال، وتعهّدت قوات الاحتلال الروسي بنقلهم لمدنهم عقب فترة احتجاز قصيرة ضمن مراكز الإيواء بحمص، إلا أنّ قوات الأسد نكثت بالعهود وشنّت حملات اعتقال واسعة بحق مدنيين، بأربعة مراكز جرى توزيع الخارجين من المخيم عليها.

حيث اعتقلت أفرع نظام الأسد الأمنية في أيلول 2019 ، 100 نازحٍ بينهم نساء، من مراكز الإيواء في مدينة حمص، وذلك بعد خروجهم بضمانة الأمم المتحدة من مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية, وتمّ تحويلُ بعضِ المعتقلين إلى فرع تدمر وفروع متعدّدة في دمشق وريفها، منها سجن عدرا، فيما تمّ تحويلُ بعضهم إلى جهات مجهولة.

ويشهد المخيم أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية، وكانت آخر إمدادات غذائية قد دخلت للمخيم أواخر أيلول 2019، تضمنت مواد وإمدادات غذائية، لمساعدة حوالي 15 ألف شخص ولمدة شهر واحد.

  • Social Links:

Leave a Reply