– أربع وفيات في إيران.. ولبنان تسجل أول إصابة كورونا

– أربع وفيات في إيران.. ولبنان تسجل أول إصابة كورونا

الشرق القطرية

أعلن حمد حسن وزير الصحة اللبناني، امس، عن اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد، قائلا إنها لامرأة قادمة من مدينة “قم” الإيرانية. وقال وزير الصحة اللبناني، في مؤتمر صحفي، إن هناك حالتين أخريين مشتبه بإصابتهما بفيروس “كورونا”.. لافتا إلى اتخاذ السلطات كافة الإجراءات المناسبة، التي حددتها منظمة الصحة العالمية، وكذلك اتخاذ الإجراءات الضرورية في مطار بيروت. وأضاف “سنسعى لفحص كل الوافدين إلى لبنان لرصد أي حالة كورونا”.. موضحا انه لا حجز في المستشفيات إلا للحالات التي تعاني من أعراض طبية وقد يكون هناك العديد من حالات الإنفلونزا لذلك لا داعي للهلع.

وفي غضون ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية تعليق تشغيل جميع رحلاتها إلى إيران اعتبارا من الخميس حتى إشعار آخر وذلك بعد الإعلان عن تسجيل حالات إصابة ووفيات بفيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) هناك. وقالت الخطوط الكويتية، في بيان لها، إنه ب”تعليمات من وزارة الصحة والإدارة العامة للطيران المدني فقد تقرر وقف تشغيل جميع رحلاتنا إلى ايران حتى إشعار آخر نظرا إلى اكتشاف عدد من الحالات المصابة بفيروس كورونا”. وأوضحت أن قرار تعليق جميع رحلاتها جاء لتفادي” أي احتمالية لانتقال المرض بين الركاب”.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن مؤسسة الموانئ قررت وقف نقل الأفراد من وإلى إيران اعتبارا من الخميس حتى إشعار آخر بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا في إيران. وكانت وزارة الصحة الكويتية أوصت في وقت سابق ب”عدم السفر إلى مدينة قم الإيرانية وأوضحت الوزارة في بيان لها أنه انطلاقا من حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين ستقوم ب”تطبيق الحجر الصحي على جميع القادمين من مدينة (قم) حتى يتم التأكد من عدم حملهم الفيروس”.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، وفاة شخصين من أصل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لترتفع حصيلة الوفيات بالمرض في الجمهورية الإسلامية إلى أربعة اشخاص والإصابات إلى 18. وكتب المتحدث باسم الوزارة كيانوش جهانبور على تويتر “تم تأكيد 13 إصابة جديدة”، موضحا “للأسف توفي اثنان منهم”.

2236 إصابة

ذكرت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أن عدد الوفيات من جراء الإصابة بفيروس ” كورونا ” الجديد قد ارتفع إلى 2236، وبلغ عدد حالات الاصابة المؤكدة بالفيروس 75 ألفا و465 وأوضحت اللجنة، في بيان لها،أمس، أن 18 ألفا و264 مصابا بالفيروس غادروا المستشفيات بعد تعافيهم من المرض، حتى الخميس ولفت البيان إلى أن العدد اليومي للمرضى الذين تعافوا من الفيروس وغادروا المستشفيات تجاوز نظيره للإصابات المؤكدة الجديدة لليوم الثالث على التوالي، حيث أظهرت أرقام اللجنة أن 2109 أشخاص خرجوا من المستشفيات بعد تعافيهم يوم أمس، وهو أعلى بكثير من عدد المصابين الجدد الذين تم تأكيد إصابتهم في اليوم نفسه، والذي بلغ 889 شخصا.

وأعلنت السلطات التي يبدو أنها تسيطر على الوضع، أمس، أن 36 شخصا كشفت تحاليل إصابتهم بالمرض في مستشفى فكسينغ. وهؤلاء هم من أفراد الطاقم الطبي ومرضى وعائلاتهم. وفي المستشفى الشعبي في جامعة بكين، أصيب شخص بالفيروس من قريبين له قاما بزيارته. لكن إصابات سجلت في سجون. فقد تحدثت السلطات المحلية عن إصابة مائتي سجين وسبعة حراس في جينينغ في مقاطعة شاندونغ و34 آخرين في سجن في تشيجيانغ في هوباي بؤرة الوباء، سجلت 271 إصابة في مراكز سجن، حسبما أعلنت سلطات المنطقة. وعاد العديد من الصينيين إلى أعمالهم هذا الأسبوع. لكن النشاط في البلاد تباطأ بشكل عام، إذ بقي العديد من المحلات التجارية والمطاعم والمدارس مغلقا.

وخلال اجتماع للحزب الشيوعي الصيني، أشرف عليه رئيس الدولة شي جينبينغ، شدد المشاركون أن “ذروة (الوباء) لم تحدث بعد” وأن الوضع يبقى “معقدا” في هوباي. ومن دلالات وجود صعوبات وفاة طبيب عمره 29 عاما في ووهان. وفي السياق، أعلنت كوريا الجنوبية،أمس، عن ثاني حالة وفاة لمصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). وقالت السلطات الصحية الكورية الجنوبية، إن ثاني حالة وفاة لامرأة تبلغ من العمر 54 عامًا كانت تتلقى العلاج في مستشفى بمدينة “تشونغ دو” في إقليم “كيسونغ سانغ” الشمالي (كيونغ-بوك)، وسجلت إيطاليا اصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد، ليصل عدد اجمالي الاصابات بالبلاد إلى أربع حالات.

وأفادت منطقة “لومبارديا”، الواقعة شمالي البلاد، في بيان،أمس، بأن فحوصا أظهرت إصابة مواطن إيطالي يبلغ من العمر 38 عاما بالفيروس..مشيرة إلى أنه تم نقل المصاب إلى مستشفى بمدينة كودنيو، حيث لا يزال يخضع لمزيد من الفحوصات الطبية.وذكر البيان أن هذه الحالة هي رابع حالة إصابة مؤكدة بـ “كورونا” الجديد في إيطاليا بعد أن ثبتت إصابة سائحين صينيين ومواطن إيطالي آخر في وقت سابق من الشهر الجاري.من جانبها، قالت السيدة وان عزيزة وان إسماعيل نائبة رئيس الوزراء الماليزي،،أمس، إنه لا حاجة بعد لفرض حظر نهائي على السياح القادمين من الصين لدخول ماليزيا جراء تفشي فيروس “كورونا” الجديد.

وأشارت نائبة رئيس الوزراء الماليزي في تصريح لها عقب اجتماع للجنة العليا التابعة للإدارة المركزية للكوارث حول فيروس كورونا الجديد، إلى أن الحكومة تعمل على تشديد إجراءات الفحص الصحي في كل المنافذ الدولية والمحلية، ولا تنوي حظر المواطنين السنغافوريين من دخول الأراضي الماليزية “رغم ورود إصابات في تلك الجمهورية”. وأضافت أن وزارة الصحة سوف تبحث تفاصيل قواعد السيطرة على الفيروس ومتابعته وقواعد المسح الحراري على المنافذ الحدودية خلال منتدى لجنة العمل الثنائية الماليزية السنغافورية يوم الثلاثاء القادم. وكانت وزارة الصحة الماليزية قد أعلنت السبب الماضي ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في البلاد إلى 21 حالة بعد تأكيد السلطات وجود حالتين جديدتين.

  • Social Links:

Leave a Reply