اتصال هاتفي بين أردوغان وبوتين والثوار يشنون عملية عسكرية خاطفة على بلدة النيرب

اتصال هاتفي بين أردوغان وبوتين والثوار يشنون عملية عسكرية خاطفة على بلدة النيرب

– الرافد – وكالات:

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره  الروسي فلاديمير بوتين على تكثيف التشاور للتوصل لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما وفق ما أفاد به بيان للكرملين.

كما أكد الطرفان ضرورة استمرار الاتصالات بين العسكريين الروس والأتراك بشكل مكثف لخفض حدة التوتر.

وفي بيان للرئاسة التركية، فإن الرئيس التركي أكد على “ضرورة أن تنتهي الأزمة الإنسانية” كما حض نظيره الروسي على “كبح” قوات النظام التي تشن هجوماً عسكرياً بدعم روسي في المحافظة.

وقال الرئيس التركي لنظيره الروسي إن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع في العام 2018 الذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة. كما أعرب بوتين عن “قلقه البالغ” إزاء “الأعمال العدوانية للإرهابيين” في إدلب.

وردًا على سؤال حول حقيقة الادعاءات التي تتحدث عن طلب تركيا أنظمة باتريوت من الولايات المتحدة، قال أردوغان إنه اقترح أصلًا لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، شراء هذه الأنظمة عندما كان ملف أنظمة “إس-400” الروسية مطروحًا.

وفي نفس السياق أعلن أردوغان موافقته على اقتراح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من أجل تنظيم قمة رباعية (تركية، روسية، ألمانية، فرنسية) حول سوريا في إسطنبول بتاريخ 5 مارس/ آذار المقبل.

من ناحية أخرى طالب ميركل وماكرون بوتين بإقرار وقف إطلاق نار صارم في إدلب، ووصفا ما يجري في إدلب حاليًا بأنه “حرب”، وأشار الرئيس التركي إلى أن الانسحاب غير وارد ما لم يتوقف النظام عن اضطهاد سكان إدلب.. وأنه لا يمكننا تحقيق وقف إطلاق النار، لافتًا إلى استشهاد جنديين تركيين وتدمير بعض المعدات جراء الاشتباكات العنيفة المستمرة هناك بين المعارضة السورية وقوات النظام. وأكّد أن خسائر النظام في مقابل ذلك أكبر بكثير، حيث تم تحييد نحو 150 عنصرًا من قواته، كما أعلن عن تدمير 12 دبابة و3 عربات مدرعة و14 مدفعًا وعربتي دوشكا للنظام في إدلب.

من ناحية أخرى ارتفعت حدة الاشتباكات أمس الجمعة، بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام، في بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي (شمالي البلاد).وتأتي الاشتباكات ضمن عملية عسكرية أطلقتها فصائل المعارضة أول أمس الخميس، ضد قوات النظام والمليشيات التابعة لها، وأفادت مصادر في المعارضة، أن الاشتباكات العنيفة تجددت في النيرب بعد الظهر، وذلك بعد انخفاض وتيرتها لساعات، وتسعى فصائل المعارضة للسيطرة على البلدة بهدف الوصول إلى مدينة سراقب الاستراتيجية، إلا أن القصف الروسي الكثيف على البلدة أجبرها على الانسحاب إلى تخومها.

وتكتسب بلدة النيرب أهميتها من كونها بوابة الوصول إلى مدينة سراقب الواقعة على تقاطع الطريقين الدوليين الرئيسين في سوريا M5 وM4.

يذكر أن قوات النظام قد سيطرت على النيرب وسراقب ومناطق أخرى بريفي حلب وإدلب في هجومها الأخير على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا خلال الأيام الماضية. حيث تشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل قوات النظام والاحتلال الروسي والمليشيات التابعة لهما، مما أدى إلى تقدم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة ودفع قرابة المليون سوري معظمهم من النساء والأطفال للنزوح نحو الحدود التركية تحت ظروف طقس قاسية ..

  • Social Links:

Leave a Reply