– الأمم المتحدة ترسل مساعدات للنازحين وتطالب بوقف القتال في شمال سوريا

– الأمم المتحدة ترسل مساعدات للنازحين وتطالب بوقف القتال في شمال سوريا

2.8 مليون شخص في شمال غربي سوريا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية

الرافد – الأناضول:

أرسلت الأمم المتحدة، الجمعة، 7 شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى المحتاجين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وذكر مراسل الأناضول، أن الشاحنات مرت عبر معبر جلوة غوزو التركي، في ولاية هطاي، باتجاه الأراضي السورية، مضيفاً إلى أن المساعدات سيجري توزيعها على المحتاجين في إدلب وريفها.

يأتي ذلك في ظل توتر الوضع في إدلب، جراء تصعيد قوات النظام والاحتلال الروسي، والمليشيات الإرهابية التابعة لإيران، واستيلائها على مدن وقرى داخل “منطقة خفض التصعيد”.

وأسفرت هجمات قوات النظام والاحتلال منذ سبتمبر/أيلول 2018، عن استشهاد أكثر من 1800 مدني ونزوح قرابة مليون آخرين نحو الحدود التركية وفق مصادر أممية.

ويعاني آلاف المدنيين النازحين صعوبات في العثور على أماكن تأويهم جراء امتلاء المخيمات في إدلب، وعدم وجود بنى تحتية في ظل ظروف طقس قاسية، إضافة إلى نقص في المساعدات.

من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، من أن استمرار العمليات العسكرية للنظام السوري وحلفائه في محافظة إدلب ستكون له “عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها”.

وأضاف غوتيريش، في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، أن القتال يتقدم الآن إلى مناطق بها نسبة تجمعات سكنية عالية الكثافة. موضحاً ” أنه “على مدى عام تقريباً، رأينا سلسلة من الهجمات البرية للنظام السوري تدعمها الغارات الجوية الروسية”. وتابع: “هذا الشهر شهدنا اشتباكات مميتة متكررة بين قوات الحكومة التركية وقوات النظام السوري”. وأردف قائلا: “نحن جميعا ندرك حجم الأزمة التي تتكشف في إدلب والخسائر البشرية الهائلة للمدنيين”.

وأوضح غوتيريش أن نحو 900 ألف شخص -غالبيتهم العظمى من النساء- نزحوا من مناطق الشمال السوري.

وتابع: “يتقدم القتال الآن إلى المناطق التي بها تجمعات سكانية عالية الكثافة، ويهدد بخنق شريان الحياة الإنساني، في تجاهل ممنهج للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”.

وأعلن غوتيرش عن إطلاق نداء إنساني عاجل للمانحين الدوليين بقيمة 500 مليون دولار، لتغطية “احتياجات النازحين الجدد خلال الأشهر الستة المقبلة”.

وأضاف: “هناك ما يقدر بنحو 2.8 مليون شخص في شمال غربي سوريا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية”.

وحذر قائلا: “كل هذا يعني أنه بالإضافة إلى الوضع الإنساني الدرامي والمتدهور، فإننا نواجه عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها”.

وأوضح أنه “لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية ويبقى الحل الوحيد الممكن سياسيا”، مشددا على ضرورة “إنهاء هذا الكابوس الآن”.

  • Social Links:

Leave a Reply