– مخيم الركبان

– مخيم الركبان

خالد العلي

يقع مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية العراقية يسكنه الآن قرابة ٨٠٠٠ نسمة جلهم من أبناء ريف حمص الشرقي من الذين هربوا من إرهاب تنظيم داعش الإرهابي ونظام الأسد.

يعاني سكان المخيم من نقص حاد بجميع مستلزمات الحياة في ظل انعدام سبل الحياة فمخيم الركبان يقع في عمق البادية السورية بيوته من الطين والقش واسقفه الشوادر البلاستيكية، ويعتبر من أسوء مخيمات الداخل السوري حيث لا موارد بالداخل ولا حتى خدمات، باختصار يفتقر المخيم إلى جميع وسائل العيش.

الواقع الطبابة

لا يوجد بالمخيم أطباء إنما مستوصفان طبيان مستوصف شام حيث يخدم من قبل الشؤون المدنية ويتمركز عملهم على الإسعافات الأولية فقط كونه لا يوجد أطباء اختصاصيين ولا أدوية وإن فهي عبارة عن مسكنات فقط بالإضافة إلى نقطة طبية على الساتر الحدودي الأردني تخدم من قبل منظمة العون ولا تخدم سوى عشرة بالمئة من سكان المخيم.

الواقع التعليمي

لا يوجد بمخيم الركبان سوى مدرستين الحي التدمري وأبناء مهين والتعليم ضيف جداً لفقدان الكوادر التعليمية

موارد الحياة

لا يوجد بالمخيم موارد للحياة فسكان المخيم لا يعملون سوى بدق الطين والقش(اللبن) لإنشاء بيوتهم ففرص العمل معدومة للغاي

موارد المياه

يخدم المخيم من الجانب الأردني بمياه الشرب عبر شركة مساهمة اسمها (عالم افضل) ولكن أطفال المخيم ونسائه يقضون النهار بنقل مياه الشرب على عربات الجر وحمل على الأكتاف

الواقع العام

تدخل المخيم المواد الغذائية والمحروقات عبر طرق التهريب فقط وبالغالب يتم رفع الأسعار من قبل التجار بسبب دفع رشاوي لحواجز النظام توصل إلى مليون ليرا سورية المخيم يفقر إلى حليب الأطفال ومواد التدفئة كالمازوت والحطب وغيرها كوننا قادمون على فصل شتاء قارص للغاية.

لم يدخل المخيم أي منظمة نسوى فريق الدعم اللوجستي للأمم المتحدة وكان عملهم يقتصر فقط على جمع استبيانات وبالإضافة لدخول قافلة مساعدات كل سبعة أشهر مما يزيد العبء على سكان المخيم تعتمد سكان المخيم على أقربائهم بالخارج على المعيشة

  • Social Links:

Leave a Reply