الرافد .وكالات
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عقد قمة رباعية في 5 مارس/آذار المقبل دون تحديد مكانها بعد اتصال هاتفي اجراه أمس السبت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن الوضع في إدلب، ودعاهما إلى “اتخاذ خطوات ملموسة من أجل منع كارثة إنسانية”.- وعبر كل من ماكرون وميركل عن قلقهما الشديد من تدهور الوضع الإنساني للمدنيين في محافظة إدلب، وطالبا بانهاء فوري للقتال و تقديم المساعدات الإنسانية. بالمقابل لم يحدد اردوغان مكان أنعقاد القمة وقال أن ماكرون وميركل اقترحا عقدها في اسطنبول الا أن بوتين لم يحسم موقفه بعد
في نفس السياق رفضت روسيا الاربعاءالماضي مقترح فرنسيا.امام مجلس الامن الدولي حيث طالبت بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الانساني الدولي في شمال غرب سوريا.
و يرى أستاذ العلاقات الدولية ….. في جامعة باريس البروفسور” خطار أبو دياب “أن دوافع باريس وبرلين إلى التدخل في الأزمة بين اللاعبين الأساسيين في ملف إدلب. هو خشية وقوع صدام روسي- تركي على الأرض، والسبب الاخر متعلق بثقل المأساة الإنسانية في إدلب وانعكاسه على أوروبا.
وأضاف أن “الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية”، دائمًا تتحاوران مع تركيا من أجل إبقاء نوع من التوازن داخل المعادلة السورية وهما يعلمان أن أي صدام في إدلب يعني موجة لجوء سورية جديدة إلى أوروبا. ، يأتي تدخولهما من أجل تطويق تركيا.
حيث تعتبر فرنسا أن مقتل الجنود الأتراك في سوريا سيعقد الوضع ويزيده خطورة، وتوقع” أبو دياب “أن بوتين سيتحفظ على مكان عقد القمة، لافتًا إلى أنه في حال عقدت القمة فإن الرئيس الروسي سيحاول الدفاع عن وجهة نظره بعدم تطبيق اتفاق “سوتشي” من قبل تركيا.
من ناحية اخرى أدى الخلاف ……بين الدولتين إلى تقارب بين أمريكا وتركيا خلال الأيام الماضية، وتجسد ذلك عبر تصريحات صدرت من مسؤولين أمريكيين حول تقديم الدعم الكامل لتركيا في إدلب. وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى “الناتو”، كاي بيلي هاتشسون،” في 11 من شباط الحالي، إن “أمريكا مصممة على دعم تركيا بحزم، وسنطلب من روسيا وقوات النظام إيجاد إمكانية للمضي قدمًا نحو حل”.
وأن أمريكا لها نظرة استراتيجية تجاه الأزمة السورية تتطلب الحل النهائي وفق مسار اللجنة الدستورية وبالتعاون مع كل الأطراف، وتعتبر واشنطن أن الحسم العسكري الذي تسعى له روسيا وقوات النظام سيعطل ذلك ويزيده صعوبة.

Social Links: