من سوتشي

من سوتشي

تعيد الرافد نشر الأخبار والتصريحات التي حصلت بعيد سوتشي للمقارنة بين ماقيل آنذاك وبين ما يحدث اليوم.

كنا والغالبية العظمى من قوى الثورة والمعارضة قد رفضنا سوتشي وآستانا، وقلنا أن البديل هو جنيف واحد، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفي هذه الأيام، وبعد نقض روسيا لجميع تعهداتها كما كنا نحذر سلفاً، وعملها العسكري الهمجي على ريف حماه الشمالي، ومحافظة إدلب، والذي تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وتهجير مليون شخص يجلسون في العراء تحت أشجار الزيتون في الصقيع، حيث يموت الأطفال والعجز بسبب البرد، أعلن الضامن التركي وعلى لسان الرئيس التركي موت سوتشي، فهل سيعلن السادة الأفاضل من السوريين الذين شاركوا في سوتشي عن موتها ويطالبون بالعودة إلى جنيف والأمم المتحدة؟

الجزيرة + وكالات

الدستور وإدلب والمعتقلون.. أهم الملفات بمفاوضات سوتشي

ناقش المبعوث الدولي ستفان دي ميستورا مع ممثلي الدول الضامنة لمسار أستانا في مدينة سوتشي الروسية مسألة تشكيل لجنة الدستور السورية، كما ناقشت المعارضة مع الممثلين مصير محافظة إدلب، واعتبر وفد النظام أن هذه المفاوضات ستكون حاسمة.

وقال مراسل الجزيرة إن دي ميستورا أنهى مباحثات مع ممثلي الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية، ثم انعقد لقاء بين وفد النظام ودي ميستورا، بالتوازي مع لقاء بين وفد المعارضة وممثلي الدول الضامنة، ثم سيختتم المؤتمر بلقاء بين وفد المعارضة ودي ميستورا قبل صدور بيان ختامي.

وذكر بيان اليوم الثلاثاء أن دي ميستورا تلقى قوائم من النظام والمعارضة بأسماء المرشحين المقترحين للجنة الدستورية، وأنه “يتطلع لإجراء مشاورات رسمية (مع الدول الضامنة)… في أوائل سبتمبر/أيلول القادم في جنيف، كي يبدأ وضع اللمسات الأخيرة على اللجنة الدستورية”.

وقال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أمس إن تغيرات إيجابية قريبة ستتحقق في موضوع إنشاء اللجنة الدستورية التي انبثقت عما عرف بمؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد في سوتشي مطلع العام الجاري.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن رئيس وفد النظام بشار الجعفري قوله إن هذا اليوم سيكون حاسما، لافتا إلى وجود الكثير من المواضيع المهمة للمناقشة.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن وفد المعارضة ناقش مع الدول الضامنة مصير منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، وأن المبعوث الأممي أبلغ الوفد بأنه من المتوقع تمديد العمل باتفاق خفض التصعيد.

وتسعى المعارضة لمناقشة ملف المعتقلين والإفراج عنهم كإجراء لتعزيز الثقة، حيث ألمح لافرينتييف أمس إلى احتمال حدوث انفراجة في هذا الملف الذي ظل عالقا في الجولات السابقة.

كما قالت المصادر إن الجانب الروسي سيطرح مسألة مكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وإن المعارضة ستطالبه بالإجابة عن كيفية عودة اللاجئين وحماية أمنهم، وإلى أين سيعودون.

وانطلقت صباح أمس في سوتشي جولة المحادثات العاشرة من مسار أستانا بشأن سوريا، بعد أن تقرر نقل المفاوضات من العاصمة الكازاخية إلى روسيا، وتعقد هذه الجولة بحضور وفود الدول الضامنة والأمم المتحدة ووفدي النظام والمعارضة والأردن.

  • Social Links:

Leave a Reply