الرافد – وكالات:
تعرض “سهيل الحمود” المقلب بأبو التاو لمحاولة اغتيال من عناصر “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقاً أمس الأربعاء وسط مدينة إدلب بعد انتهائه من المشاركة في مظاهرة تحيي الذكرى التاسعة لانطلاقة الثورة السورية في ظل الحشود العسكرية التي يرسلها نظام الأسد إلى المناطق القريبة من جبل الزاوية.
وكان “ابو التاو” وقد حاز هذا اللقب لتدميره ما يزيد عن 132 دبابة وآلية مدمرة، إضافة إلى حرق طائرتين من طراز “ميغ”، باستخدامه صواريخ تاو المضادة للدروع حسب إحصائيات وثقها ناشطون.
وكانت سيارة من نوع “هونداي سنتافي” سوداء اللون تقل أربعة أشخاص ملثمين يتبعون إلى الجهاز الأمني لـ “هيئة تحرير الشام” حاولوا اعتقال “أبو التاو” من وسط مدينة ادلب بعد عودته من المشاركة في مظاهرة إحياء الذكرى التاسعة للثورة السورية، وقاموا بتكبيل يديه وحاولوا اقتياده إلى جهة مجهولة، مما أجبر أحد الأشخاص المتواجدين مع “سهيل” لرفع السلاح في وجه عناصر الهيئة لمحاولة إيقاف اعتقاله، فقام الخاطفون بإطلاق الرصاص على قدم “سهيل أبو التاو”، والاشتباك مع الشابين الذين كانوا برفقة “أبو التاو”، ثم هرب العناصر الذين حاولوا اغتياله إلى جهة مجهولة.
وأكدت وكالة “ستيب” نقلاً عن مصادر لم تعلنها بأن الشخص الذي أطلق النار على الناشط السوري “سهيل الحمود” بعد مظاهرات ذكرى الثورة في ادلب, هو “أبو عمر بنش” أحد العناصر الأمنية التابعة لـ “هتش”
وكان “أبو التاو” يعمل في صفوف حركة “حزم” قبل أن تعتقله “هيئة تحرير الشام” لمرتين ويجبر بعدها على الفرار إلى عفرين، وحالياً هو مقاتل في صوف “الجبهة الوطنية للتحرير”، وقد أخذ ضمانات من “هتش” بعدم التعرض له ولمرافقيه قبل عودته إلى إدلب ليشارك في صد هجوم جيش النظام.
تأتي محاولة الاغتيال تزامناً مع اغتيال قائد “لواء العباس” في حركة “أحرار الشام الاسلامية” المنضوية ضمن “الجيش الوطني” علاء العمر أبو أحمد، في جسر الشغور بريف إدلب الغربي، عن طريق تفجير عبوة ناسفة في سيارته.
كما تأتي محاولة الاغتيال تزامنا مع الحشود العسكرية الضخمة التي يستقدمها نظام أسد إلى خطوط التماس مع المقاومة الثورية السورية جنوب إدلب وشرقها خلال الأيام الأخيرة.
ونقلت “زمان الوصل” عن مصدر عسكري تأكيده أن الفرقة “25 مهام خاصة” استقدمت أكثر من 1000 عنصر لها، و20 دبابة، وأكثر من 17 مدفعا ميدانيا إلى مدينة “كفرنبل” وبلدة “حزارين” الواقعتين جنوب إدلب، إضافةً للقوة العسكرية المتواجدة للفرقة والميليشيات الأخرى داخل المدينة وعلى أطرافها.
كما استقدمت الفرقة “التاسعة” تعزيزات عسكرية وقوات إسناد من مدافع وراجمات وطواقم مشاة، إلى مدينة “معرة النعمان”، وإلى بلدة “كفروما” جنوب إدلب.
وعزز “الحرس الثوري الإيراني”، و”حزب الله” اللبناني”، وحركة “النجباء” العراقية، من قواته داخل مدينة “سراقب” شرق إدلب، ومعظم قرى وبلدات ريف إدلب الشرقي وأرياف حلب الجنوبية والغربية، وأهمها “الفوج 46”.
ويقدر عدد المقاتلين الذين حشدتهم روسيا وإيران على خطوط التماس شرق إدلب وجنوبها امتداداً من مدينة “سراقب” وحتى مدينة “كفرنبل”، وغرب حلب امتداداً من بلدة “ميزناز” وحتى “الشيخ عقيل”، بأكثر من 12 ألف مقاتل معظمهم للفرقة “25 مهام خاصة”، و”الفيلق الخامس”، والفرقة “التاسعة”، و”الحرس الجمهوري”، و”الحرس الثوري الإيراني”، “حزب الله” اللبناني، و”حركة النجباء” العراقية، كما بلغ عدد الآليات العسكرية أكثر من 160 دبابة من طرازات مختلفة، وأكثر من 450 مدفعا ميدانيا مختلفة الأنواع، وراجمات “غراد”، وراجمات “جولان” وراجمات “اورغان و سميرتش” الروسية.
كما تستكمل “الفرقة الرابعة” و”الميليشيات الإيرانية” بقيادة العميد “غياث دلة” قائد قوات “الغيث” تعزيزاتها أيضاً على جبهات “جبل شحشبو” وسهل الغاب غرب حماة، وذلك لفتح عمل عسكري من عدة محاور.
يشار إلى أن قوات أسد والمليشيات التابعة لها لا تزال تخرق وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مؤخرا بين الرئيسين أردوغان وبوتين.

Social Links: