م.رشيد الناصر_الرافد
إلى الذين يثقون بالدراسات الاجنماعية السياسية والاجتماعية النفسية..
نحن جيل وجيل الستينيات والسبعينيات..إلى حد ما. مع الأجيال التي تكبرنا في العمر…نحن أجيال ركنت إلى الفساد والقمع والاستبداد..رغم كل حركات المعارضة النبيلة…لكنها أجيال أوجد الواقع بينها وبين القمع والفساد والاستبداد. نوعا من الألفة والتعارف والأمر الواقع. أجيال ترفض الواقع..لكنها في مكان ما..كانت تؤمن بقدرة وحتمية التاريخ في التغيير..وهذا جانب من جوانب الركون…لكن الأجيال اللاحقة. التي كبرت على شيئين اثنين أساسيين..هما الانفتاح على العالم..جيل ثورة المعلوماتو الموبايلات والنت…. وجيل التمرد والرفض والثورة..بعيداً عن كل مارافق الأحداث في سوريا من تدخلات..لكن في الواقع..تم ولادة جيل لايثق بشيء ولايركن إلى شيء..
جيل هو توأم الارادة و التكنولوجيا المتجددة..
جيل هو والتغيير مادتين متكاملتين..وهما في تعايش وحراك دائب ومستمر.
إلى الذين مازالوا يؤمنون بالتقديس والخلود والتأبيد.؟؟؟!!!
Social Links: