قُتل مدني وجُرح آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني السوري” في ريف حلب شمالي البلاد.
وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من جامع فاطمة الزهراء في مدينة الباب، ما أدى إلى مقتل عامل في محل للصرافة، وإصابة آخرين بجروح، من بينهم أشخاص جروحهم خطرة.
وتحدثت المصادر عن استنفار أمني في المنطقة من قبل الشرطة التابعة للمعارضة السورية المسلحة، مشيرة إلى أن التفجير ليس الأول من نوعه في المدينة الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.
وذكرت المصادر أيضا أن الانفجار وقع في وقت مبكر، لم يكن فيه المكان مكتظاً بالناس بعد، وذلك خفف من نسبة الضحايا، مشيرة إلى وجود حالة من التخوف في المدينة من تكرار التفجيرات في أوقات اكتظاظ الأسواق بالناس، خصوصاً في رمضان، في فترتي ما قبل الإفطار وبعده.
وكانت قيادة الشرطة التابعة للمعارضة في مدينة الباب قد عممت يوم الأحد الماضي قراراً ينص على منع دخول السيارات إلى أسواق المدينة المكتظة بالمدنيين، وذلك بعد الإفطار من كل يوم، حفاظاً على أمن وسلامة المدنيين.
وشهدت مناطق سيطرة “الجيش الوطني” أخيراً ارتفاعاً في وتيرة عمليات التفجير التي حصدت أرواح العشرات من المدنيين، آخرها تفجير وقع في مدينة عفرين، وأسفر عن مقتل وجرح أكثر من مائة شخص جلّهم مدنيون.

Social Links: