أبو الغيث_الرافد
الحاله الاولى تم تاكيدها، فهل ننتطر وقوع حالة ثانيه وثالثه ورابعة إلى أن يقع البلاء، لماذا لا نبحث عن حلول سريعه..؟؟
إذا تم هذا، لاقدر الله ودخل المصاب الأول ماهو العدد المصابين..؟؟
وإذا توفر العلاج، هل سيلجأ الناس لأساليب للحصول على حقهم بالعلاج، وسيمارس العنف ضد أي منظومة صحيه؟ وهل ستخشى الأطباء وممرضين وطواقم طبية من القيام بواجبهم..؟؟
أولا ستعجز اي حكومة عن إعادة الأمور إلى نصابها، وستختل ثوابتها وستصبح عاجزة عن أداء واجباتها، وهذا ما سيرفع نسبة الموت تتراوح بين 2و10% لأكثر أوأقل لايعلمها إلاالله.
ثانيا ولكن تستطيع أي حكومة تمتلك الوعي، ان تشكل فريق توعية وهذا لايحتاج لدعم مالي، ومنه تنطلق لتطبيق التعليمات والإجراءات يستطيع المواطن تفهم أسبابها.
ثالثا أن كانت الحكومتين لاتخشا فتح المعابر، فالواجب نحن أن نخشاه، ولكي نتجنب الأسوأ يمكننا بالالتزام بالقرارات التي أعلنتها الحكومة التركية، كما يجب الابتعاد عن الإغراق في تفاصيل المؤامرة، والامتناع عن التصرف وكأن عدم الاستجابة هو تمرد ورجولة..!! فالتمرد هو برفض فتح المعابر من أجل الدولار والظلم والفساد والاستبداد وليس برفض الإجراءات التي تحمي الناس والبلاد فالناس تحتاج في الأزمات للثقةبحكومة حتى لو كانت لا تستحق الثقة..!!
رابعا لا ننسى بان جائحة كورونا19 القاتل، يأتي في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وعجز في الكوادر العاملة، وارتفاع معدلات سوءالتغذيةعند النازحين.
خامسا علينا جميعا أن نوقف ولو مؤقتاً نزاعاتناً، والتمترس من أجل مواجهة هذا العدو القاتل الذي لا يعترف باي حدود، فالجميع معرض للخطر في الشمال، أن لم تتخذ الحكومتين تدابير توعوية ووقائية، من خلال لجان مشتركة من الطرفين لحد من انتشار الوباء، فمثلهم مثل السفاح بشار الاسد.
وأخيرا.. إنها مسؤولية أخلاقية عظيمة، تتجاوز أسباب الشقاق والنزاعات بين مختلف الأطراف طبيا وسياسيا وغيرهم، للحفاظ على أرواح النازحين، فهل الحكومتين أهل لهذا..؟؟

Social Links: